انحى وزير الجيش الاسرائيلى موشي يعلون على نظام التعليم الفلسطينى فى حادث الدهس الذى وقع فى القدس اول امس الاربعاء، و الذي تزعم اسرائيل فيه بان شاب فلسطينى قد اقتحم بسيارته محطة "للترام" فى القدس ما اسفر عن قتل رضيعة واصابة ثمانية اشخاص اخرين ، واطلقت الشرطة النار على الشاب الذى استشهد لاحقا متأثرا بجراحه.
وقال يعلون " بالنسبة للفلسطينيين ، فان الصراع لن ينتهى عند خطوط عام 1967 . جوهر الصراع هو عدم الرغبة فى الاعتراف بنا وبحقنا فى الوجود كدولة يهودية . نظام التعليم وخطاب الفلسطينيين هما سبب الاحداث التى تقع فى القدس"،بحسب صحيفة"جيروزاليم بوست"الاسرائيلية.
وأضاف " بالأمس شاهدنا نتيجة هذا فى قتل طفلة رضيعة فى القدس من جانب شاب لديه خلفية حمساوية وتاريخ من الجرائم الامنية. لماذا حدث هذا ؟ هذا حدث لانه فى دور رياض الاطفال قبل الالتحاق بمدارس السلطة الفلسطينية ، يتم تعليم الاطفال من عمر ثلاث سنوات على سبيل المثال ارتداء حزام ناسف لقتل اليهود . طالما ظل الموقف على هذا المنوال ، ويتم تعليم الفلسطينيين الصغار قتل اليهود ، فلن يكون هناك سلام حقيقي". حد قوله
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو قد انحى باللائمة على الرئيس الفلسطينى محمود عباس (ابومازن) فى حادث الدهس بمحطة للترام فى القدس. وقال نتنياهو " هذا يوضح كيف يعمل شركاء ابو مازن فى الحكومة . هذا هو عباس نفسه الذى دعا منذ ايام قليلة مضت الى ايذاء اليهود فى القدس "، فى اشارة الى حكومة الوحدة الفلسطينية التى تضم فتح وحماس اضافة الى تصريحات عباس بشان التوترات الدينية المتصاعدة بين اليهود والعرب فى المسجد الاقصى.
وكان ابو مازن قد دعا أبناء الشعب الفلسطينى للدفاع عن المسجد الأقصى وطالب بمنع المستوطنين من دخوله.
