المصالحة شكلية.. ولقاء بين المنقسمين نهاية الشهر

اعتبر القيادي البارز في حركة حماس إسماعيل رضوان، اليوم الأحد، أن ملف المصالحة الفلسطينية يراوح مكانه وأن ما انجز فيه هو أمور شكلية باستثناء، تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وقال رضوان في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "للأسف المصالحة الفلسطينية شكلية لم تصل إلى مرحلة الإجراء العملي، وفقط الإجراء العملي الوحيد في ملف المصالحة يكمن في تشكيل حكومة الوفاق الوطني والتي قدمت حماس فيها مرونة لإنجاحها ولا تزال تدعمها وتدعم كل الجهود التي ستؤدي إلى إنهاء الانقسام".

وفسر الإجراءات العملية بأنه تكمن بشعور المواطن الفلسطيني بالمصالحة، مبيناً أن لقاء سيجمع حركته مع حركة فتح نهاية الشهر الجاري لاستكمال ملفات المصالحة الوطنية.

وأوضح القيادي رضوان أن مكان انعقاد الاجتماع لا يشكل اشكالية، ورجح أن يعقد الاجتماع في القاهرة، وقال:" نحن نحرص على الرعاية المصرية المستمرة لملف المصالحة ونحن نرحب بانعقاد الاجتماع في القاهرة واذا لم يتم ذلك في القاهرة فسيكون الاجتماع في قطاع غزة". ولا توجد حتى اللحظة دعوة رسمية من القاهرة والترتيبات تجري لعقد الاجتماع.

وحول موقف القاهرة بشأن ملف المصالحة قال: نحن نعتبر أن هناك تقدم في الموقف المصري اتجاه المصالحة، ومصر احتضنت المصالحة ونعتبر أن اللقاء الأخير الذي عقد في القاهرة يعكس اهتمامها.

ودعا رضوان حكومة التوافق للقيام بواجباتها في قطاع غزة، خاصة وأن القطاع يتعرض لكارثة إنسانية جراء الجرائم التي ارتكبها الاحتلال أثناء العدوان الأخير في الثامن من يوليو الذي استمر 51 يوماً.

وطالب الحكومة بضرورة السعي لحل مشكلة رواتب موظفي غزة وفتح المعابر والإسراع في إدخال مواد إعادة الإعمار، وتوحيد مؤسسات السلطة والقيام بالمهام التي شُكلت من أجلها بناء على اتفاق القاهرة.


 

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -