أصيب عدد من المواطنين المقدسيين واعتقل اخرين خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء الاحد، جنازة رمزية للشهيد عبد الرحمن الشلودي في مسقط رأسه ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت مصادر محلية بان قوات الاحتلال اطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الصوت على مئات المشاركين في الجنازة الذين انطلقوا حاملين نعشا رمزيا للشهيد، بعد أدائهم صلاة المغرب أمام منزل عائلته في منطقة بئر أيوب بسلوان باتجاه الاقصى، ما أدى لإصابة نحو عشرة اشخاص واعتقال اخرين بينهم فتى.
وأفادت بأنه بمجرد وصول موكب الشهيد الرمزي لخيمة حي البستان في سلوان قابلته قوات الاحتلال برش المياه العادمة على المشيعين ومن ثم اطلاق قنابل الصوت والرصاص المطاطي المطاطي، فيما رد بعض الشبان المشاركين بالقاء الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه جنود الاحتلال.
وقالت طواقم الاسعاف إن حوالي 10 مواطنين أصيبوا بالأطراف بالأعيرة المطاطية وشظايا قنابل الصوت، وتم علاج ٨ منهم ميدانيا ونقلت اصابة واحدة للعلاج بالمشفى.
وكانت محكمة اسرائيلية قررت أمس السبت، تسليم عائلة الشلودي جثمان نجلها عند الحادية عشرة من مساء اليوم، على أن يتم تشييعه في غضون ساعة واحدة من قبل عشرين شخصا فقط.
وأعلنت العائلة رفضها للقرار، وفكت مساء أمس خيمة العزاء المقامة أمام منزلها، حيث قررت إقامة الجنازة الرمزية، فيما هددت سلطات الاحتلال بدفن الشلودي في مقابر الأرقام لو أصرت العائلة على رفض استلام جثمانه.
