قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابومرزوق ان" كل اطياف الشعب الفلسطيني ترفض الهجوم المدان والقبيح الذي استهدف قوات الجيش المصري في سيناء" مشددا بالقول "كل قطرة دم في سيناء والعالم العربي نحن في فلسطين ضد هدرها، لان هذا الدم يجب ان يصان".
وقال ابومرزوق في كلمة خلال بيت عزاء للجنود المصريين (ضحايا هجوم سيناء) اقامه تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في غزة ، مساء الاثنين، "سيناء هي الممر الوحيد الرابط مع قطاع غزة، لذلك فان امن فلسطين وغزة من امن سيناء، بالتالي لا يمكن لأحد في غزة ان يقوم بأعمال قد تضر بامن سيناء".
وجدد ابومرزوق نفي وجود أي ضلع لقطاع غزة في الهجوم وفق ما تناقلت بعض وسائل الاعلام في مصر وقال بعد ان توجه بالتعازي باسم الشعب الفلسطيني الى مصر حكومة وشعبا "لا علاقة بالمطلق لأي مواطن فلسطيني شريف في أحداث سيناء، وللأسف وسائل الاعلام المصرية لا تألو جهدا في الزج بغزة التي ما زالت تحت الحصار الاسرائيلي، وكلامها غير صحيح بل ومحير، لان الجميع يعرف من يدخل ومن يخرج من غزة وخاصة السلطات المصرية ولا يوجد شيء يخفي ويستطيع الجميع الاطلاع على الحدود ".
واضاف " حديث بعض وسائل الاعلام المصرية، غير صحيح على الإطلاق لأنه بالفعل لم يخرج احد من غزة "، وفي رده على سؤال لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء"، من المستفيد من الهجوم على الجنود المصريين ؟ قال ابومرزوق من بيت العزاء الذي تزين باليافطات التي تحمل شعارات تمجد مصر وتنعى الجنود الذين قضوا في الهجوم الانتحاري قرب مدينة العريش"أولا نحن سنبذل كل ما نستطيع لأمن سيناء، والمستفيد الوحيد من مقتل الجنود المصريين هو الاحتلال الاسرائيلي".
وقال "الفصائل الفلسطينية المقاومة هدفها واحد هو مواجهة الاحتلال وليس غير ذلك".
وعن تأجيل السلطات المصرية استكمال مباحثات القاهرة لوقف إطلاق بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية حتى منتصف تشرين الثاني القادم وإغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة عقب الهجوم قال ابومرزوق " لامصلحة في تأجيل المحادثات، ولكن الظروف خارج سيطرتنا، ونقدر الحالة الأمنية المصرية".
