استهجن القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، اليوم الثلاثاء، غياب رؤية ومشروع فلسطيني حقيقي وموحد يُجمع عليه الكل الفلسطيني، من أجل مواجهة العدوان الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى المبارك.
وما يزال التوتر سائدا في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى جراء استمرار عمليات الاقتحامات اليومية لقطعان المستوطنين لباحات المسجد برفقة حراسة أمنية إسرائيلية مشددة. وتشتعل المواجهات بشكل يومي بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بكافة مناطق مدينة القدس في إطار صد العدوان الإسرائيلي على المدينة.
وقال حبيب في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إن الاحتلال الإسرائيلي يدرك جيداً أن الفلسطينيين ليس لديهم رؤية أو مشروع موحد ويقوم باستغلال الفرقة أبشع استغلال ويمارس المزيد من الانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم. وبين أن الانقسام الفلسطيني وعدم التوازن هو أكثر ما يستفيد منه الاحتلال في الإمعان بممارساته العدوانية، وفرض وقائع مشروعه.
وبين أن حالة الانشغال العربي والدولي تشجع الاحتلال الإسرائيلي بأن يرتكب المزيد من الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين، لافتاً أن القضية الفلسطينية لم تعد تحظى بالصدارة عن العرب، قائلاً : القضية أصبحت في ذيل القائمة للنظام العربي وسط انشغاله في الفوضى التي تصنعها القوي المعادية والإدارة الأمريكية.
واعتبر التصريحات الأحادية من هذا الفصيل وذاك والتي تجمع على مكانة القدس وأنها جوهر الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا ترتقي إلى حكم التطبيق العملي ولم تترجم على شكل مشروع وطني يتفق عليه الجميع.
