قال مسؤول فلسطيني رفيع المستوي، اليوم الثلاثاء، إن المراهنة على الولايات المتحدة الأمريكية في صناعة السلام في المنطقة، يعني المراهنة على فراغ، متهماً الإدارة الأمريكية بانحيازها إلى إسرائيل والعمل على عرقلة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين.
وذكر واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية، في تصريح لمراسل وكالة "قدس نت للأنباء، أن الإدارة الأمريكية تبني علاقاتها وفقاً لاستراتيجية تحالفها الأمني والاقتصادي والسياسي مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف:الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تتهرب من أي استحقاقات تفضي إلى الضغط على الاحتلال لوقف ممارساته ضد الفلسطينيين.
وبين أبو يوسف أن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مدار عشرين عاماً برعاية أمريكية فشلت، الأمر الذي دفع القيادة الفلسطينيين والرئيس محمود عباس إلى أن يسعوا إلى الذهاب إلى مجلس الأمن للحصول على قرار ينهي الاحتلال القائم على الأراضي الفلسطينية ضمن سقف زمني محدد.
وبين أن الإدارات الأمريكية عندما يجري الحديث من إقبالها على مجموعة من المواقف تتحدث عن عدم شرعية الاستيطان عن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ولا توجد الآليات لوقف تلك الانتهاكات، وصفها بأنها مجرد تصريحات لفظية وإعلامية ليست أكثر من ذلك لتجميل موقفها خاصة عندما يكون هناك حديث فلسطيني عن التوجه إلى مجلس الأمن.
