شنت جرافات سلطة الطبيعية وبلدية الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملتها المسعورة بحق غرفة سكنية وبركسات تعود لعائلة الزير وصندوقه بحجة إقامتهم دون ترخيص في حيي وادي الربابة والعباسية ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك.
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة:" بأن قوة كبيرة من جنود الاحتلال حاصرت مدخل حي العباسية الواقعه ما بين بلدة سلوان وحي الثوري جنوب الاقصى ومنعت من تنقل حركة المواصلات في المكان صباح اليوم الأربعاء حيث باشرت باخراج المواشي والخيول وإخراج بعض ادوات البناء.
قالت عائلة الزير في حديث خاص مع مراسلتنا:" بهدم غرف سكنية مساحتها حوالي 20 مترا مربعا، مبينة من الطوب، وبركسات “زينكو” للخيول والمواشي مساحتها 12 متر مربع، اضافة الى هدم مخازن قيد الإنشاء وسور استنادي.
وأشارت العائلة بأن جرافات قد هدمت عام 2013، منزله السكني، واضطر للعيش في مغارة في أرضه مع اسرته المكونة من 7أفراد، وحينها لاحقته سلطة الطبيعة بدعوى وجود آثار بالأرض ومحاولته تغيير معالمها، فاضطر للبناء غرفة صغيرة لتأويه.
وقرر قاضي محكمة الصلح بوقف أعمال الترميم التي يقوم بها المواطن خالد الزير في المغارة، في حين سمح له بالعيش في الغرفة، لعدم وجود مأوى آخر له.وتدعي وجود آثار لليهود في الأرض دُفنت فيها قبل عدة سنوات، مستندة إلى صور مختلفة، نافياً عائلة الزير ادعاء سلطة الآثار.
في نفس السياق هدمت جرافات سلطة الطبيعية بركس يعود لعائلة صندوقة في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك تعود للخيول والمواشي والدواجن بحجة اقامتها دون ترخيص وان وجودها بالقرب من الاراضي الوقف الاسلامي لاستكمال مخططات التهويد وتجميل الطبيعية الاسرائيلية وبناء القبور الوهمية في المكان.
وقالت عائلة صندوقة، بأنها تقطن في المكان منذ عشرات السنوات وان البركس يأوي للخيول والمواشي والدواجن للعائلة، وان سلطة الطبيعة حاولت مرارا وتكرار بمطالبتهم بازالتها وحسب الادعاءات بان البركس يتواجد بالقرب من المخطط الصهيوني والتهويدي في المكان، وحضرت اليوم بحضور قوة كبيرة من جنود الاحتلال بمحاصرة المكان واخرجت الخيالة والمواشي من المكان وشردت الكلاب الخاصة بالعائلة في بطن الجبل محاولين ابعاد جنود الاحتلال الا ان قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة باتجاه الحيوانات دون رحمة او شفقة لتشريدهم من مكان يأويهم .
من جهة أخرى هدمت جرافات بلدية القدس أمس الثلاثاء منزل عائلة شريف، في شارع صلاح الدين بمدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص.
وقامت طواقم البلدية بتنفيذ عملية الهدم مستخدمة الأدوات اليدوية، لصعوبة قيام الجرافة بتنفيذ عملية الهدم لغرفة على سطح بناية وسط شارع صلاح الدين.
وتبلغ مساحة المنزل 45 مترا مربعا، وتعيش فيها عائلة شريف(ابو محمد وزوجته وأولادهما الستة 8 أكبرهم 24 واصغرهم 15 عاما) في المنزل، ويضم غرفتين وتوابعها .
وتم بناء المنزل عام 1995، وتمكنت العائلةمن تأجيل قرارات الهدم طوال الفترى الماضية، ودفعت مخالفات بناء أكثر من 300 ألف شيكل ، وقبل عامين قامت العائلة بهدم منزلها بيدها بقرار من البلدية ، وبقي جزء من غرفة تم سقفه بالزينكو للعيش فيه، وتم فرض مخالفات بناء على العائلة في العامين الاخيرين على الغرفة 15 الف شيكل.
وأوضحت عائلة شريف ان طواقم البلدية هددتها بتحرير مخالفة لها "اجرة هدم" قيمتها 80 ألف شيكل، كما تم تهديدهم بفرض غرامة عليهم في حال عدم قيامهم بإزالة أنقاض الهدم عن السطح.
بدوره قال مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام في حديث خاص مع مراسلتنا: ماتقوم به سلطة الطبيعية بحضور موظفي بلدية الاحتلال لاستكمال عملية الهدم والتخريب والتدمير في مدينة القدس وفي احيائها المختلفة.
وأضاف بأن مدينة القدس خلال الايام الماضية شهدت تضيق الخناق من قبل موظفي الضرائب المختلفة وانتشارها على كافة مداخل احياء المدينة وتضيق الخناق في احياء بلدة سلوان لليوم السادس على التوالي وبعد قتل الشهيد عبد الرحمن ادريس بدمٍ بارد بعد وقوع حادث سير (الغير متعمد) .
وأضاف ان الاحتلال رسخ جميع قواه من المخابرات والمؤسسات الرسمية الاسرائيلية رسخها لهدم مشروع القدس عاصمة فلسطين المستقبلية في المقابل لانرى أي تحرك او ردة فعل جدية على مستوي العربي والاسلامي إتجاه ما يدور من أحداث تصاعدية في القدس والاقصى.
وأكد، جميع الاجراءات الضاغطة من قبل سلطات الاحتلال لن يثنينا عن البقاء والصمود في القدس رغم أنها تعيش في حزنٍ وكآبه شديده منذ استشهاد الفتي محمد ابو خضير والقدس لم تهدا والشهر الماضي تم تسريب العقارات في سلوان الهجمة مستمرة والعقاب الجماعي نهاية المطاف صامدون في القدس..
بدوره قال عبد الكريم أبو سنينه رئيس لجنة حي وادي الربابة في حديث مع مراسلتنا: بأن الهجمة الاسرائيلية في بلدة سلوان تشنها سلطة الطبيعة وشبكة المقابر الاسرائيلية حيث دمرت المقابر التي هي بالأصل قبور اسلامية ووضع عليها شواهد في (اللغة العبرية) لتهويد الطابع الاسلامي في القدس لتغيرها للطابع اليهودي,
ويضيف أبو سنينه، الاحتلال ماضيٍ في إستمرارية التهويد والاستيلاء تحت حجج واهية وهي بناء البركسات دون ترخيص التي تأوي الحيوانات التي لم تسلم من أنياب جرافات سلطات الاحتلال ممن يدعون حرصهم على مناطق طبيعية وعلى شبكة المقابر الاسرائيلية (حسب زعم سلطات الاحتلال)
وأكد، تطال هذه الهجمة عدة مناطق في سلوان وهي عبارة عن امتداد لهجمة قوية تمت اليوم من أقصى القدس إلى أقصاها الآخر ومنها مخيم شعفاط، حي شعفاط،بيت حنينا الثوري سلوان العيسوية وشوارع القدس وأحياء البلدة القديمة، في كل المناطق سواء على الصعيد الضرائبي شرطة المخالفات المركبات البلدية سلطة الحجز كل السلطات الاسرائيلية كثفت تواجدها لدفع المقدسي ثمن القنابل التي القيت عل قطاع غزة.
