أكدت النائبة في الكنيست عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي حنين زعبي على أنه حتى لو تم إبعادها من الكنيست فإنها ستواصل عملها البرلماني عن طريق كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست، وقالت "لن يرتاحوا من كابوس حنين زعبي".
وقالت زعبي، في تصريحات نشرتها موقع "عرب 48" إن" النتيجة كانت متوقعة، فالأغلبية العنصرية التي كانت داخل لجنة الآداب هي نفسها التي كانت داخل الكنيست. وأشارت إلى أن أعضاء كتلة "ميرتس" إلى جانب النواب العرب هم الوحيدون الذين صوتوا مع الاستئناف الذي تقدمت به. كما لفتت إلى أن أعضاء كتلة حزب "العمل" خرجوا من الجلسة، وبقي 4 منهم صوتوا ضد الاستئناف.
وأشارت إلى أنه في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) سيقدم المستشار القضائي للكنيست وجهة نظر قانونية للمحكمة، وسيكون هناك جلسة في المحكمة العليا للنظر في الاستئناف الذي قدمته للمحكمة.0
ورفضت الهيئة العامة للكنيست الاستئناف الذي قدمته زعبي، على قرار لجنة الآداب البرلمانية بإبعادها عن جلسات الكنيست ولجانها لمدة ستة أشهر.
وصوت 68 عضو كنيست ضد الاستئناف فيما أيده 16 وامتنع عضو كنيست واحد فقط.
وقالت زعبي خلال جلسة التصويت "لديّ بشرى لليمين والمركز أنني لست مثلكم، لست صهيونيّة ولست يهوديّة، بل أنا فلسطينيّة من هذه الأرض، ولي كل الحق لأكون مختلفة عنكم، كما أنني نسويّة يا أعضاء حركة شاس".
وقررت لجنة الآداب في الكنيست إبعاد زعبي من لجان الكنيست ومن كافة الجلسات لمدة نصف سنة، وذلك في أعقاب فتح تحقيق جنائي ضدها بادعاء التحريض على العنف وإهانة موظف جمهور.
وقالت زعبي عقب انتهاء الجلسة إن "القرار كان متوقعا، وجرى التصويت بعد أن أعطيت مدة 5 دقائق للحديث، كما أعطيت مدة 5 دقائق أخرى لرئيس لجنة الآداب. وأشارت في هذا السياق إلى أنه كان يهمها التأكيد، قبل التصويت، على أن جلوسها في الكنيست ليس منّة أو معروفا من أحد، بالضبط كما وجودها على أرض وطنها، وأنها تستمد قوتها من كونها ابنة هذا الوطن، وأنه لن ينجح، لا أعضاء الكنيست ولا أية مؤسسة إسرائيلية، في تحويلها إلى ضيفة أو غريبة في وطنها.
وأضافت زعبي: "إن أعضاء الكنيست الذين صوتوا على إبعادي فعلوا ذلك لأن انتقاداتنا وعملنا السياسي وتصريحاتنا المستمرة بما يتعلق بالاحتلال والعنصرية وجرائم الحرب تقض مضاعجهم وتثير غضبهم، في حين أن من يؤمن بقيم الإنسان وقدسية حريته يجب أن يغضب من الاحتلال والعنصرية والجرائم."
