كشفت مصادر قيادية في حركة فتح، بعضا من كواليس الدورة الأخيرة للمجلس الثوري للحركة والذي إنعقد الشهر الجاري بمقر الرئاسة برام الله بحضور الرئيس محمود عباس( ابو مازن) عن توبيخ الأخير لقادة ومسؤولين في الحركة لـ" ميولهم" وإجراء إتصالات مع القيادي المفصول من الحركة والمقيم في دولة الإمارات محمد دحلان.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن "الرئيس ابو مازن وجه كلاما قاسياَ لأعضاء في الثوري الفتحاوي لإتصالهم بدحلان والتنسيق معه وترتيب لقاءات خارج الوطن خاصة في دولة الإمارات."
كما إنتقد الرئيس ابو مازن عدد من أعضاء في مركزية الحركة لإجرائهم إتصالات مع محمد دحلان والتنسيق معه، فيما قالت المصادر" أن الرئيس أبو مازن صرخ بوجه أعضاء في الثوري لهذا السبب."
وأكدت المصادر عينها عن وساطات يقوم بها قادة في الحركة لدى الرئيس عباس من أجل إجراء لقاء مصالحة مع القيادي محمد دحلان لإعادة العلاقة بينهما إلى سابق عهدها، وسط رفض قاطع من ابو مازن بالقول" لا يمكن العودة الى الماضي".
