واصلت قيادة وأعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات مشاركة الشعب المصري الشقيق أحزانه في ضحايا جنود الجيش المصري وايصال صوت الفلسطينيين الرافض لهذا الاستهداف الغاشم ولكل المحاولات الهادفة لمس العلاقة المصرية الفلسطينية.
وكان ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة قد استقبل في قطاع غزة بصحبة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الآلاف من أبناء غزة أثناء تقديمهم واجب العزاء في ضحايا جنود الجيش المصري، مؤكدا على متانة العلاقة التي تربطنا مع أشقاءنا المصريين والرفض الفلسطيني المطلق لتلك الجريمة.
وقال ماهر خضير عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة إن "الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية واست أشقاءها في العائلات المصرية في مصابها تعزيزا للروابط المشتركة التي تربطنا في كل المجالات"، مشددا على رفض الفلسطينيين في كل مكان لهذا الاستهداف الغاشم الذي لن ينجح في شرخ علاقاتنا مع أشقاءنا في كل مكان.
وذكر عبد المحسن عابدة عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن" وقوفنا مع الشعب المصري في آلامه وأفراحه يذكرنا بالتضحيات التي قدمها لصالح القضية الفلسطينية والدماء التي نزفت لأجل تحرير أرضنا"، موضحا أن "الشخصيات المستقلة لن تسمح بمحاولات العبث بعلاقاتنا مع كل الشعوب الشقيقة ووحدت صوت أبنائنا في القدس والضفة الغربية نحو تعزية جمهورية مصر العربية شعبا وحكومة وجيشا وقيادة."
من جهته أوضح مراد الريس عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن" أقل ما يمكن تقديمه لأشقاءنا المصريين هو وقوفنا بجانبهم لمسح دموعهم التي ذرفتها دماء شهداء الجيش المصري وفتحنا بيوت العزاء لفتح المجال أمام الفلسطينيين للمشاركة، مبينا أن أعضاء تجمع الشخصيات المستقلة من علماء المسلمين ورجال الدين المسيحيين والأكاديميين ورجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء والشباب والأطباء والشباب ورجال الأعمال وممثلي الغرف التجارية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمجالس البلدية والقضاة والمرأة والمثقفين والكتاب والصحفيين شاركوا الأشقاء المصريين في أماكن تواجدهم عبر إرسال برقيات التعزية و الحضور لبيوت العزاء في فلسطين والشتات وإضاءة الشموع مع أبناء الجالية المصرية لتأبين شهداء الجيش."
