اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، والد وشقيق الشهيد معتز إبراهيم حجازي (٣٢ عاماً) في أعقاب تصفيته في حي الثوري من بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتقلت والد الشهيد ابراهيم وشقيقه عدي حجازي بعد عملية تصفيته واقتادتهما للتحقيق.
واشارالشهود إلى اصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب منزل الشهيد ومحيطه كما في المواجهات العنيفة المندلعة في الحي منذ الإعلان عن استشهاده.
وقالت شقيقة الشهيد شاهيناز حجازي، إن قوات الاحتلال ووحداته الخاصة داهمت الحي وحاصرت المنزل وبدأت بإطلاق الرصاص بشكل كثيف بعد الساعة الخامسة والنصف إلى أن تم تصفيته على سطح المنزل حيث ظل ينزف لأكثر من ساعتين.
وأشارت إلى أنه اقتحم غرفته وقلبها رأسا على عقب بعد أن نكل في جثته.
ونوهت الشهود الى ان الاحتلال يحتجز جثمان الشهيد إذ نقله بسيارة اسعاف ويرجح ذوو الشهيد أن يتم تشريحه كعادة الاحتلال.
بدوره أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ان القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها هي خط أحمر لن يقبل المساس بها.
وقال نبيل ابو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الخطير في مدينة القدس المحتلة، والذي وصل ذروته بإغلاق المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الخميس.
واعتبر أن هذا القرار الذي اصدرته اسرائيل بإغلاق المسجد الاقصى المبارك لأول مرة، يعتبر تحديا سافرا وتصرفا خطيرا، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار وخلق أجواء سلبية وخطيرة.
وأشار ابو ردينة، إلى أن دولة فلسطين ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل، ولوقف هذه الاعتداءات المتكررة.
وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة، المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الفورية لوقف هذا العدوان، لأن استمرار هذه الاعتداءات والتصعيد الإسرائيلي الخطير هو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني ومقدساته وعلى الامتين العربية والاسلامية.
