فيدو.. إستشهاد المحرر حجازي بعد إغتياله بحي الثوري في القدس

إرتقى الاسير المحرر معتز حجازي 32 عاماً شهيداً بعد أن إغتالته أجهزة الشاباك الاسرائيلي ووحدة الكوموندوز برصاص اخترق جسده وارتوى بدماءه سطح منزل عائلته الكائن في حي الثوري جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة: بأن قوات وحدة الكوموندوز وأجهزة الشاباك حاصرت منزل الشهيد عند الساعة 4:30 فجر هذا اليوم، وداهمت منزله وهو نائم وعند استيقاظه ارتدي ملابسه وصعد الى سطح المنزل وعند اقترابه من خزان المياه تم تفريغ عشرات الرصاصات على جسده الطاهر وبدأ ينزف حتى ارتقت روحه الطاهرة الى السماء العلى.

وقالت مراسلتنا: "عند تجمهر المواطنين الساعه 5:00 فجرا متوجهين الى منزل الشهيد لإنقاذه منعتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي واستخدمت القوة المفرطة اتجاههم باطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي والصوت والاعتداء عليهم"، مضيفةً "عند الساعه 8:30 حضرت طواقم الجنائيات الاسرائيلية وسيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني ونقلت الشهيد وتم اعتقال شقيقه عدلي ووالده خليل واحتجازهم لعدة ساعات وتم الإفراج عنهما فيما بعد.

وشهدت أحياء مختلفة من مدينة القدس والأحياء المجاورة من حي الثوري جنوب المسجد الأقصى المبارك مواجهات هي الأعنف منذ احتلال سلطات الاحتلال الاسرائيلي لهذه المدينة عام 1967 حيث استهدفت منازل المواطنين في الحي وأطلقت قنابل الغاز والرصاص المطاطي وقنابل الصوت حيث اصيب العشرات من الشبان والنساء والفتيات والأطفال بإصابات مختلفة حيث منعت قوات الاحتلال دخول طواقم الإسعاف لتقديم العلاج الميداني للمصابين.

وإدعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بأنه تم استهداف الشاب المقدسي الذي قام باطلاق 3 رصاصات بإتجاه اليهودي المتطرف يهودا جليك حيث وصفت إصابته بالخطيرة.

تجدر الاشارة بأن الأسير حجازي قضي 12 عاماً في العزل الاسرائيلي وتم الإفراج عنه بتاريخ 8-6-2012  وكان في احدي المقابلات التي أجريت معه في حينها قال أنه سيبقي شوكة في حلوق العدى" واليوم إرتقى شهيداً.


 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -