الجهاد: الرسالة وصلت لإسرائيل من ابطال سرايا القدس

قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ان" الرسالة التي حملها الشهيد معتز حجازي ابن سرايا القدس وصلت الى اسرائيل عبر السلاح الذي أطلق النار به على الحاخام اليهودي المتطرف ايهودا غيلك."

وأضاف البطش في حديث خاص لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" في مهرجان جماهيري في ذكرى اغتيال مؤسس الجهاد فتحي الشقاقي شمال قطاع غزة " الشهيد معتز حمل روحه لأجل الأقصى الذي أصبح مستباحا من قبل الصهاينة المتطرفين، تحت حراسة شرطة الاحتلال (..)رفض الشهيد معتز الخنوع والذل والمهانة، حيث  أطلق رصاصات المجد والخلود".

وقال البطش " بدل ان تركن مهمة الدفاع عن المسجد الاقصى وتوضع جانبا، وقف الشهيد حجازي بكل قوة، حيث قال للمتطرف قبل قتله ( أنت تغضبني) وأطلق عليه النار بكل إيمان مطلق قادرا على الدفاع عن بيت الله المقدس"، واصفا الشهيد حجازي بالابن البار للجهاد الإسلامي في القدس "تحدي الاحتلال وتهويد المدينة المقدسة".

وأكد البطش ان "هذه الطريق تسير فيها حركة الجهاد الإسلامي لضرب العدو والتصدي لخططه في شهر أكتوبر الحافل بالعمليات النوعية ضد المحتل ( في إشارة الى اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي على يد مقاتلين من الجبهة الشعبية أكتوبر 2001 ) حتى لو بقيا في الميدان والتضحية وحدنا، ولكن نحن نؤمن ان القوى الفلسطينية تعرف دورها جيدا في مجابهة العدو المجرم والمدنس لرحى القدس الشريف".

وحول إمكانية عودة  العمليات الفدائية في القدس وداخل اسرائيل قال البطش"المقاومة تدري جيدا اين تضرب العدو، وتعرف الأماكن المناسبة للاستهداف، فمحاولة قتل الصهيوني المتطرف ايهودا غيلك  وهو بين الموتى والعجزة، تبيان لحقيقة الضرب في الوقت الملائم(..) الشهيد حجازي بالعملية أراد ان يتماشي مع خطة المقاومة في تحدي الاحتلال الاسرائيلي، وكل المعيقات الامنية التي يضعها لمنع العمليات في المدينة المقدسة".

وعن المطلوب من العالم العربي قال البطش في حديثه لمراسلنا " يجب على العالم العربي، ان يدفع بمجاهديه الى الأرض المقدسة ، وليس الى أي بقعة أخرى، لأن الدماء تراق هنا لأجل القدس المستباحة، لا التوجه للقتال في أماكن أخرى غير فلسطين"، داعيا الى ان تكون قبلة القتال والجهاد هي ارض القدس لتطهيرها من قبل الاحتلال، فهي أولى من أي مكان آخر".

وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قالت " إن عملية القدس البطولية تؤسس لمرحلة جديدة من مقاومة المحتل ."

وأوضحت السرايا في بيان مقتضب أصدرته مساء الخميس أن" دماء الشهيد القائد (معتز حجازي) تؤكد على صوابية خيار المقاومة كخيار أوحد في مواجهة العربدة الصهيونية في القدس المحتلة."

وقالت سرايا القدس" المسجد الأقصى خط أحمر وتجاوزه يعني اشتعال المنطقة."

وتعهدت السرايا بالدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى بكل ما تملك من قوة، محذرة الاحتلال من الاعتداء عليه، حيث قالت " سندافع عن القدس ومسجدها المبارك بلحمنا وعظمنا وكل من يعتدي عليه سيدفع الثمن.

واصيب الحاخام اليهودي المتطرف ايهودا غيلك بجروح حرجة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ليلة أمس بعد ان أطلق عليه الشهيد المقدسي معتز حجازي النار من على دراجة نارية حيث قال له "أنت تغضبني بوجودك هنا" حسب وسائل الاعلام الاسرائيلية.

ولكن سرعان ما حاصرت قوة اسرائيلية مكان تواجد الشهيد حجازي فقامت باغتياله، وتشهد القدس منذ تلك اللحظة مواجهات مستمرة  بين الشبان المقدسين وشرطة الاحتلال في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة وامتدت لأحياء أخرى بعد قرار اسرائيلي بإغلاق الاقصى للمرة الأولى منذ عقود، وسط تنديد واستنكار عربي ودولي.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -