لم يكن يعلم الطفل درويش درويش دكة ان خوفه من صواريخ الاحتلال الاسرائيلي فى حرب غزة سيجعله يصاب بحروق شديدة فى وجهه لا زال يعاني منها حتى بعد شهرين على انتهاء الحرب .
الطفل البالغ من العمر( 6 سنوات) كان فى احضان والدته فى منزلهم الكائن فى حي الصبرة وسط مدينة غزة حتي اطلقت طائرات الاحتلال صاروخ دمر المنزل المجاور لمنزلهم فسقط الزيت الساخن من الغاز على رأس الطفل درويش ليصاب بحروق شديدة جعلته يرقد فى غيبوبة لمدة 20 يوم فى مستشفي الشفاء الطبي حتى أفاق من الغيبوبة علي وجه مشوه، ولم يستطع الاطباء فعل أى شيء لتجميل الحروق الشديدة .
وطافت عائلة الطفل درويش على كافة الاطباء وأخصائي الحروق ولكن لم يجد احدهم امكانية لعلاجه مؤكدين على إمكانية علاجه فى احد المستشفيات الأوروبية وهو ما يصعب علي عائلته تكبده نتيجة للتكلفة المادية الكبيرة التي لا يستطيع والد الطفل ان يتحملها نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة فى قطاع غزة .
وناشد والد الطفل كافة المسؤولين من الرئيس محمود عباس وحكومة التوافق الوطني والى اتحاد الأطباء الفلسطينيين فى ألمانيا من أجل علاج الطفل فى احد المستشفيات الألمانية المتخصصة فى مجال الحروق كذلك ناشد السفارة الفلسطينية فى باريس من اجل مساعدة الطفل فى العلاج فى أحد المراكز المتخصصة هناك .
وطالب النائب أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني برعاية كاملة وشاملة لحالة الطفل درويش ومئات الحالات الصعبة من الاطفال الذين أصيبوا من صواريخ الاحتلال الاسرائيلي ولا زالوا يعانوا من نقص الامكانيات الطبية داخل المستشفيات الفلسطينية ومن الضرورة ان يتم علاجهم فى المستشفيات العربية والاوروبية مطالبا كافة الاخوة والاصدقاء من دول العالم مساعدة الاطفال علي العلاج .
