صور.. المقدسيون يؤدون صلاة الجمعة في الشوارع ومواجهات متفرقة مع الاحتلال

رغم تساقط أمطار الخير على أرض القدس الطاهرة والمباركة أدى المئات من المواطنين المقدسيين في الشوارع وأزقة أحياء البلدة القديمة على الأرض المبتلة من أمطار الخير والبركة بعد فرض قيود مشدده من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي وبعد الضغوطات وتدخل الأردن لإعادة فتح أبوب المسجد الأقصى أمام المصلين إلا ان قوات الاحتلال حددت أعمار الدخول للرجال ما فوق الخمسين عاما والنساء من كافة الاعمار.

وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة: بعد الأحداث الدامية فجر أمس الخميس وارتقاء روح  شهيد القدس والأقصى معتز حجازي 32 عاماً للسماء العلى، وبعد مداهمة منزله من قبل وحدة مكافحة الشغب ووحدة الكوموندوز والمخابرات الاسرائيلية وتم إعدامه باختراق جسده بعشرات الرصاصات على مسمع ومرآي أبناء حي الثوري جنوب الأقصى عقب محاولته اغتيال الحاخام المتطرف (يهودا جليك) وهو أحد القائمين على فكرة جبل الهيكل بإطلاق 3 رصاصات صوبه (ومازال وضعه مستقراً)، فرضت قوات الاحتلال قيود صارمة بحق المسجد الأقصى المبارك بإغلاقه لإشعار آخر ومنع من دخول المواطنين الفلسطينيين من أداء الصلوات الخمس بداخله.

وقال الشيخ عمر كسواني مدير الأقصى قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي "لأول مره منذ عام 1967 تغلق أبواب المسجد الاقصى ومنعت مؤذنه من دخول الاقصى لرفع الآذان فيه ومنع دخول حراسة وموظفي والمواطنين الفلسطينيين من أداء الصلوات الخمس، كما أغلقت سلطات الاحتلال مقر دائرة الاوقاف الاسلامية في باب المجلس "الناظر" أحد أبواب المسجد الاقصى المبارك".

وأضاف: بعد اتصالات وتدخلات دائرة الاوقاف الاردنية وتدخلات دبلوماسية تم فتح أبواب المسجد الأقصى اليوم الجمعة وفرض قيود مشددة وتحديد أعمار دخول المصلين للرجال ما فوق الخمسين عاما وللنساء من كافة الأعمار.

وبعد إنتهاء صلاة الجمعه وقع تدافع ما بين المصلين الذين منعوا من دخول الأقصى وبين قوات الاحتلال المتمركزة عند باب المجلس دون وقوع اصابات او عملية اعتقال في المكان، كما قامت قوات الاحتلال والفرق الخيالة بقمع هبة مقدسية بعد الانتهاء من الصلاة عند حي وادي الجوز لدفاع عن الاقصى والمقدسات وغضباً على إستشهاد ابن القدس معتز حجازي واغتياله على سطح منزل عائلته.

أما في بلدة العيسوية خرج العشرات من المواطنين منددين الهتافات الاستنكارية لما تقوم به سلطات الاحتلال من حصار وتضيق الخناق يوماً بعد يوم على اهل القدس ومنعهم من الوصول الى المسجد الاقصى لاداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة.

أما على مدخل حي الثوري جنوب الاقصى مازالت شرطة تتمركز عند مداخل الحي إستعداداً للتصدي للمواطنين الغاضبين على إغتيال إبن الحي وإبن القدس الشهيد معتز حجازي، حيث إندلعت مواجهات عنيفة استمرت منذ ساعات الصباح وحتى فجر اليوم وتم اعتقال 5 فتية من الحي.

كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في احياء متفرقة في مدينة القدس من بينهم مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام، ويزن صيام، ومنتصر فرج، ومحمود غيث.ووجهت الشرطة تهمة الاعتداء على مستوطن في سلوان جنوب الأقصى.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -