شدد وزير الشئون السياسية والبرلمانية الأردني خالد الكلالدة، على أن الحكومة الأردنية ردت على الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات بالفعل وتحركت دوليا، وهو ما أزعج وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل حول الأردن وغيره ممن يفكرون بمنطقة.
وكان أريئيل قد ندد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بتصريحات الأردن الغاضبة بشأن الاعتداء الإسرائيلي الأخير على المسجد الأقصى المبارك في القدس، قائلا "سمعت أن الأردنيين يهددون بإلغاء اتفاق السلام وأنا هنا أتساءل إن كانوا قد نسوا حرب الأيام الستة عام 67 مضيفا، أن الأقصى والقدس هما تحت سيادة إسرائيلية تماما كما أن عمان تحت سيطرة الأردن لذلك عليهم استيعاب هذه الحقيقة جيدا.
وقال الكلالدة في تصريحات لوكالة أنباء "عمون" الإخبارية في الأردن "ليس جديدا على اليمين الإسرائيلي أن يعبر عن نفسه بتوصيفات بآلية كانت تستخدم في السابق بل أقسى منها حينما كان يطلق شتائم على العرب مضيفا، "معروف عن اليمين المتطرف داخل الإدارة الإسرائيلية أن تصرح وتستعمل شعارات من أجل إرضاء جماهيرها".معتبرا أن تلك التصريحات المتطرفة لا تخدم أحدا، وفسر وزير الشئون السياسية والبرلمانية الأردني تصريحات أريئيل بـ"عقلية الاحتلال" التي تذكر بالحرب وكأنها ترى في المقدسات تحت سيطرتها، لافتا إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية التي حصلت مؤخرا تؤكد على أن إسرائيل لا تراعي اتفاقية السلام
