هنية يدعو لخطة إستراتيجية قوامها التمسك بالأقصى

دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، العالم العربي والإسلامي لوضع خطة إستراتيجية قوامها التمسك بالقدس والأقصى، على خلفية الاعتداءات "الإسرائيلية" المتواصلة بحق المقدسات.

وقال هنية في كلمته خلال المؤتمر العلمي الدولي السادس "استشراق مستقبل الصراع الإسلامي الصهيوني في فلسطين" بالجامعة الإسلامية بغزة اليوم: "لن تكفينا الخطب والاستنكارات ولا حتى التوجه إلى مجلس الأمن بخصوص ما يجري في القدس، ما نريده هو خطة إستراتيجية عربية إسلامية قوامها التمسك بالقدس ودعم المقاومة والمرابطين وتوفير الدعم المالي والسياسي لأنهم يتصدون لكل محاولات اقتحام الأقصى".

وتابع  "بعد مئة عام على وعد بلفور المشئوم لم يوفر الاحتلال له شرعية الوجود على أرض فلسطين ولا الأمن السياسي ولا المجتمعي ولا الاقتصادي، خصوصًا بعد العدوان الأخير على غزة وضرب نظريات وجوده".

وبين هنية أنه هناك تراجع كبير وواضح في الدعم والاعتراف الدولي بالاحتلال، حتى في بريطانيا دولة بلفور التي اعترف مجلس عمومها بالدولة الفلسطينية، مؤكداً أن الشيء الثابت هو أن الأرض والقدس لنا مهما طال الزمان.

وشدد على أنه لا أمن لهذا الاحتلال طالما أنه يحتل أرضنا، ولا استقرار له طالما أن شعبنا مشرد، معبرًا عن فخره بعملية القدس البطولية التي نفذها الشهيد معتز حجازي، متسألاً عن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بغزة ليس إرهابًا واحتلال أرضنا ليس ارهابًا وانتهاك المقدسات والمسجد الأقصى ليس ارهابًا؟".

وأضاف هنية أن غزة هي عاصمة الصمود الإسلامي لما مثّله هذا الشعب في ظل حالة الانهيارات الهائلة التي تشهدها الأمة أمام الزحف الغربي والصهيوني"، مشيراً إلى أن أخطر ما نعيشه اليوم هو الدعوة إلى التطبيع مع المحتل.

وأكد أن من المخاطر التي نعيشها الآن هو عدم قبول وجود التيار الإسلامي في الحكم العربي، "لذلك ظهرت عمليات الردة عن إرادة الشعوب بهدف إزاحة الإسلاميين عن الحكم ورفض الشراكة السياسية"، محذراً من أن هناك اشغال للأمة وتفكيكها لدول وإعادة تركيب لهذه المنطقة.


 

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -