عقدت حكومة الوفاق الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الأول في قطاع غزة بحضور شبه كامل للوزراء حيث حضر بالنيابة عن رئيس الوزراء نائبه الأول زياد ابو عمرو في منزل الرئيس الفلسطيني، والذي أصبح مقر لرئاسة الوزراء لحكومة الوفاق بغزة.
وتحدث ابو عمرو عن خطط الحكومة من إجراءات عاجلة تتمثل في الحل شبه الكامل للإشكالات التي تتمثل في المعضلات الأساسية مثل الإعمار والمعابر والكهرباء، وتسليم القطاع.
ووصل قطاع غزة أمس وفد مكون من عشرات المسئولين الفلسطينيين في حكومة الوفاق، و8 وزراء قادمين من رام الله في أول زيارة رسمية لكافة الوزراء، عدا رئيس الوزراء الذ1ي سيلحق بهم بعد ايام.
وذكر ابو عمرو ان الوزراء سوف يمكثوا في غزة أسبوع كامل، لمتابعة كافة الامور الميدانية والسياسية العالقة ومحاولة الوصول إلى حلول سريعة للمشاكل التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في غزة.
وهذه اول مرة يزور فيها وفد حكومي من رام الله قطاع غزة منذ ان الغى رئيس الوزراء رامي الحمدالله زيارته على اثر تفجيرات استهدفت منازل قياديين في حركة فتح ، في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.
ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة وطنية في نيسان/ابريل بهدف إصلاح العلاقات بينهما المتدهورة منذ 2007 عندما طردت حركة حماس حركة فتح من غزة اثر اشتباكات دامية.
وتم تشكيل حكومة التوافق الوطني في الثاني من حزيران/يونيو، واتفق الجانبان في 25 ايلول/سبتمبر على ان تتولى حكومة التوافق زمام الامور في غزة وان تلعب دورا رئيسيا في اعادة اعمار القطاع المدمر بعد حرب اسرائيلية خلفت اكثر من 2200 شهيد فلسطيني اغلبهم من المدنيين الصيف الفائت.
