قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن"الفيتو الأمريكى بالمرصاد للمشروع الفلسطينى بمجلس الأمن، وأن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة عن طريق جون كيرى وزير خارجيتها بأن الفيتو سيواجه مشروع القرار الفلسطينى ."
وكشف الأحمد فى تصريحات نشرها موقع صحيفة " اليوم السابع" المصرية، اليوم الثلاثاء، أن الخطوة البديلة فى حالة استخدام الفيتو الأمريكى هو اللجوء إلى المؤسسات الدولية والتوقيع على 20 اتفاقية دولية من بينها الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية "
وأضاف أن هناك اتصالات مكثفة مع الجانب المصرى بالإضافة إلى الاتصالات الدورية مع المسئولين بالقاهرة، مضيفا أن آخر زيارة لمسئول ملف التفاوض صائب عريقات كانت للتشاور مع القيادات المصرية قبل التوجه إلى مجلس الأمن .
حول اعتراض حركة حماس على التصويت بعد إضافة التعديلات على المشروع ، أوضح الأحمد أن"مشروع القرار إذا ما تم التصويت عليه سيكون على النص الأصلى وقبل التعديلات والذى يتمثل فى اقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف ووقف الاستيطان وعودة اللاجئين، وهذا النص لا يوجد خلاف عليه".
وتابع أن"حركة حماس تركب دائما موجة الاعتراضات من أجل الاعتراض فقط، رغم أنها أعلنت رسميا موافقتها لتوجه الرئيس محمود عباس أبو مازن لمجلس الأمن فى بداية الأمر"،مضيفا أنه"إذا كان المشروع الفلسطينى بمجلس الأمن يضر بمصلحة القضية كما تزعم حماس فلماذا تهدد واشنطن باستخدام الفيتو ."
وأضاف أن"غدا سيشهد اجتماعا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح للاطلاع على كافة التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالمشروع . "
