الظاظا يكشف عن اجتماع مع زياد أبو عمرو ويطالب ابومازن بخطوة "إيجابية"

كشف زياد الظاظا القيادي في حركة حماس و نائب رئيس الوزراء في حكومة غزة السابقة ، عن عقد اجتماع اليوم الثلاثاء، بينه وبين نائب رئيس الوزراء في حكومة التوافق الوطني زياد أبو عمرو، بحضور وزير العمل مأمون أبو شهلا ، وأمين عام مجلس الوزراء في حكومة غزة السابقة محمدعوض.

واكد الظاظا انه جرى خلال الاجتماع مناقشة مجموعة من القضايا الخاصة بقطاع غزة ومعالجة بعض الأمور أملاً بالوصول إلى تفاهمات إيجابية.

وطالب الظاظا في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء " ، الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن) بالتعاطي بإيجابية مع المصالحة ورفع قراراته السلبية لحكومة التوافق .حد وصفه

وتابع قوله "حكومة السيد محمود عباس لم تقم بالتزاماتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في القطاع وتتعامل بعملية انتقائية بين شطري الوطن والسلطة ولذلك هي مطالبة في القيام بواجباتها وفق ما تم الاتفاق عليه في حين تم تشكيلها."

وأشار الظاظا إلى ان حكومة التوافق يقع على عاتقها توحيد المؤسسات الحكومية بين الضفة وغزة ودفع رواتب الموظفين وتحقيق المصالحة المجتمعية وإعادة إعمار القطاع ، وهذه المسائل الأساسية لم تقم بأي منها، مضيفا " على العكس من ذلك قامت بتعزيز الانقسام بين الضفة وغزة وذلك بقرار من السيد محمود عباس ".

لكن الظاظا لفت إلى ان جزء من وزراء حكومة التوافق الذين وصولوا غزة أمس الاثنين قادمين من رام الله، قام بدور لا بأس به في التعامل مع الوزارات ، مشيرا بنفس الوقت إلى ان بعض المسئولين بدرجة وزير حاولوا جاهدين ان يصنعوا بعض الإشكاليات من خلال الالتقاء والتعامل بعيداً عن المؤسسة الحكومية الرسمية من خلال تعاملهم مع موظفي السلطة السابقين الذين استنكفوا عن العمل ولم يقوموا بخدمة شعبهم بقرار من السيد محمود عباس."

وأشار الظاظا إلى انه سيعقد اجتماعاً اضافي مع زياد أبو عمرو، غداً الأربعاء واجتماع آخر الأسبوع القادم لمتابعة القضايا ومناقشة ملفات آخرى.

وردا على سؤال إذا ما كانت حماس تفكر في تشكيل هيئة وطنية لإدارة قطاع غزة إذا ما بقت الحكومة "تتلكأ" في القيام بواجباتها ، قال الظاظا ان "ذلك يعود إلى الفصائل الوطنية الفلسطينية التي هي من تقرر ذلك ".

وقال " نأمل أن يخطوا عباس خطوة إيجابية تجاه شعبه بغزة وان يعطي قراراً واضحاً للسيد رامي الحمد الله (رئيس وزراء حكومة التوافق ) ، بالتعاطي بايجابية لحل مشاكل القطاع ".

وكان وفد حكومي من رام الله يضم عشرات المسئولين و8 وزراء قد وصل الى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون/ايرز، امس الاثنين لادارة شؤون القطاع من داخله.

وهذه اول مرة يزور فيها وفد حكومي من رام الله قطاع غزة منذ ان ألغى رئيس الوزراء رامي الحمدالله زيارته على اثر تفجيرات استهدفت منازل قياديين في حركة فتح ، في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.

وعقدت حكومة التوافق اليوم جلسة أسبوعية عبر تقنية الفيديو كونفرنس في رام الله وغزة واتخذت مجموعة من الإجراءات الرامية إلى حل أزمة الموظفين في القطاع.

وقال المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو، إن الحكومة تعهدت بأن تتعامل بما يضمن حقوق جميع الموظفين القدامى الذين تركوا وزارتهم في السابق بشكل مرن، على أن يتم ملء الشواغر في الوزارات من الموظفين الموجودين حاليا، وهو ما اعتبرته حماس على لسان اكثر من مسؤول في الحركة بمثابة "انقلاب" على اتفاق المصالحة الفلسطينية.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -