فيديو.. فيلم قصير يرصد احداث القدس في العام المنصرم

وثقت عدسة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة في فيلم قصير من 13 دقيقة أهم وأبرز الأحداث التي شهدتها المدينة المقدسة والمسجد الاقصى المبارك في العام المنصرم2014.

وذكرت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، ان من ابرز الاحداث التي شهدتها المدينة،  اختطاف وقتل الطفل محمد ابو خضير واغتيال الشهيدين غسان وعدي ابو جمل بعد تنفيذهما عملية فدائية داخل كنيس يهودي في دير ياسين الى جانب العديد من عمليات الدهس و الطعن التي نفذها مقدسيون وجات ردا على تصاعد الاقتحامات والتدنيس للمسجد الاقصى المبارك والذي اغلق امام المصلين لاول مرة، ناهيك عن الاغلاقات المستمرة لاحياء مختلفة من مدينة القدس".

وقالت مراسلتنا انه الى جانب تصعيد الاعتداءات واجراءات التهويد بحق المسجد الاقصى ومدينة القدس تسارع بلدية الاحتلال بأذرعها المختلفة في استهداف المدينة ضمن مخططها التهويدي 2020 والذي يهدف الى تغيير الطابع العربي التاريخي الاسلامي للمدينة وتحويله لطابع اليهودي اضافة لتهجير المقدسيين لتصبح القدس مدينة بأقلية عربية وأكثرية يهودية.

وأوضحت مراسلتنا بأن الفيلم لم يحمل كافة القضايا بشكلها الكبير من انتهاك لحرية المواطن المقدسي  والتنكيل بحقه وارتفاع البطالة وزيادة نسبة الفقر والتهويد في السلك التعليمي، الا ان ما يتمضنه الفيديو يتناول بعض من الحلقات الممتدة لتلك الانتهاكات الجارية والتي مازالت مستمرة على أرض الواقع.

وفي هذا الشأن قال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، في تصريح إن "كل الأعوام منذ 1967 كانت صعبة إلا أن 2014 كان أصعبها على الإطلاق، وكان من أقسى السنوات على المسجد الأقصى".

وتابع بالقول "لقد شهدنا خلال عام 2014 استفزازات واستهدافا غير مسبوق للمسجد الأقصى، سواء على المستوى الرسمي الإسرائيلي أو على مستوى المتطرفين الإسرائيليين الذين استهدفوا المسجد الأقصى بشكل مباشر".

ولفت في هذا الصدد إلى أن "أكثر من 11 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى خلال عام 2014، وكان هناك تصعيد في الدعوات الرسمية والاستيطانية الإسرائيلية لتقسيم المسجد بين المسلمين واليهود، بصراحة فإن ما جرى كانت محاولة لتهويد المسجد ولكنها فشلت".

وقال الشيخ الخطيب "في عام 2014 شهدنا سابقتين لم تحدثا في جميع السنوات الماضية، وهي إغلاق المسجد الأقصى ليوم كامل أمام المصلين، والثانية كانت اقتحام عناصر من الشرطة الإسرائيلية المسجد بأحذيتهم وعتادهم وصولا إلى محراب المسجد".

وأضاف "كما زادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من سياسة تقييد دخول المصلين إلى المسجد عبر تحديد الأعمار وذلك بمنع الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما وأحيانا جميع النساء من دخول المسجد وهذا أيضا إجراء غير مسبوق في تاريخ المسجد منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -