ذكرى انطلاقة "فتح" تكرس الانشقاق

كرس الاحتفال بالذكرى الخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية واليوبيل الذهبي لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح وإضاءة الشعلة، أمس في مخيم عين الحلوة، الانشقاق عبر مهرجانين منفصلين. إذ أقامت حركة فتح - اللجنة المركزية التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس مهرجاناً في الثانية بعد ظهر أمس عند مدخل المخيم، سبقته مسيرة تخللها عرض عسكري رمزي بالأسلحة الرشاشة لوحدات من كتائب شهداء الأقصى، تحت إشراف قائد الأمن الوطني اللواء صبحي أبوعرب، انطلقت من ملعب الشهداء في اتجاه المقر الذي أقيم فيه المهرجان، ورفعت لافتات مؤيدة للرئيس ياسر عرفات، وعباس. وواكبتها عناصر أمنية للقوى الأمنية المشتركة.

وشاركت في المهرجان فصائل منظمة التحرير وقوى التحالف الفلسطيني إضافة إلى "عصبة الأنصار" وممثلين عن فعاليات صيدا وأحزابها. وتحدث أمين سر قيادة حركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات الذي شدد على "أمن واستقرار المخيمات والجوار والتزام السيادة اللبنانية وعدم التفريط بالعلاقة مع اللبنانيين". ونوه "بالجهود التي تبذل من أجل التعاون بين اللجنة الأمنية المشتركة والسلطات اللبنانية من خلال مدير المخابرات في الجيش في الجنوب العميد علي شحرور".

وتزامن المهرجان مع مهرجان آخر أقل حشداً أقامه القائد السابق في "فتح" العميد محمود عيسى المعروف بـ "اللينو" والمتهم بالعلاقة مع المسؤول السابق للأمن الوقائي الفلسطيني المطرود من الحركة محمد دحلان، تم خلاله عرض لمقاتلين ملثمين. واختتم المهرجان بكلمة لـ "اللينو" وجه فيها رسالة مباشرة إلى القيادة الحالية لـ "فتح"، وقال: "نعيش تداعيات سياسية عبثية مارسها بعض المتسلطين والمنهزمين في فتح". وقال: "آن الأوان لأن يشكل هذا المؤتمر ولادة جديدة تلفظ المنهزمين وتنير لفتح طريقها".

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -