اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن ) بتوقيعه الانضمام لـ 20 اتفاقية ومعاهدة دولية بما فيه محكمة روما للجنايات الدولية، بـ "خطوة غير كافية".
وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل، نحن "نؤيد هذه الخطوة ولكنها لا تكفي لمواجهة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني".
وأضاف لمدلل في تصريح مقتضب لـ "وكالة قدس نت للأنباء "، مطلوب من الرئيس الفلسطيني فضح الممارسات الإسرائيلية وخطوات أخرى كوقف التنسيق الأمني.
وأوضح: الأفضل وحدة الصف الفلسطيني وإعادة اللحمة إلي منظمة التحرير الفلسطينية وبناءها وتشكيلها، ودعوة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة للاجتماع، ووضع إستراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة الاحتلال.
ولوحظ غياب صدور مواقف رسمية من الفصائل الوطنية والإسلامية على خطوة الرئيس أبو مازن هذه.
وكان قد سلم رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الخميس، نائب المنسق الخاص للامم المتحدة جيمس راولي، صكوك المعاهدات التي وقعها رئيس دولة فلسطين محمود عباس خلال اجتماع القيادة الفلسطينية يوم أمس.
وتأتي هذه الخطوة الفلسطينية بعد فشل تمرير مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي، في الحصول على مدة زمنية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 67.
