عريقات: الاستيطان والعدوان على غزة أبرز ملفين بالجنائية الدولية

قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين: إن السلطة كانت تعلم أن مشروع القرار الفلسطينى العربى لن يمر فى مجلس الأمن.

وأوضح خلال حوار أجراه مع فضائية "الميادين" أن الإصرار الفلسطينى على التصويت فى مجلس الأمن كان رسالة لواشنطن باننا لن ننتظر اكثر رغم إدراكنا أن القرار لن يمر.

وأضاف: "كان لدينا 9 أصوات، لكن نيجيريا غيرت موقفها فى اللحظات الاخيرة"، مطالبا رسمياً من منظمة التعاون الإسلامى مساءلة نيجيريا عن سبب امتناعها عن التصويت فى مجلس الأمن.

وقال إنه فى حدث نادر فإن العرب تحدثوا بصوت واحد ودعموا المشروع الفلسطينى، مضيفا أن واشنطن كانت تعلم أنها فى حال إسقاط المشروع فإننا سنوقع طلب الانضمام للمنظمات الدولية، وهذا ما جرى حيث وقع الرئيس على صكوك انضمام فلسطين لعشرين اتفاقية دولية.

وأشار إلى أن ما بعد الانضمام للمنظمات الدولية لن يكون كما قبله، وقال إن القيادة تدرس تحديد مجمل العلاقة مع إسرائيل بما فيها التنسيق الأمنى.

وأشار إلى أنه سيقوم بلقاء سفير أمريكا وطلب توضيح عن موقف بلاده فى مجلس الأمن، وسيسلمه رسالة الانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، موضحا أن هذه الرسالة سلمت أيضا إلى بريطانيا وروسيا حسب الشروط.

 وأكد عريقات أنه لا يوجد أى فرق بين داعش الذى يذبح الصحفيين ونتنياهو الذى يسمح بقتل محمد أبو خضير وتسبب بقتل الوزير زياد أبو عين.

 وقال إن فلسطين ستكون عضوا فى كافة المواثيق والمعاهدات التى سلمت لممثل الأمين العام للأمم المتحدة خلال فترة تمتد من 30 إلى 90 يوما، كاشفا عن أن فلسطين ستكون عضواً كامل العضوية فى الجنائية الدولية مطلع مارس المقبل. وشدد عريقات أنه لا أحد يستطيع أن يمنع فلسطين من الانضمام للمعاهدات التى وقعت عليها، قائلا: "اخترنا الانضمام إلى منظمات دولية لا تحتاج إلى تصويت دولى لمنع إسرائيل من التعطيل".

وتابع: "الاستيطان والعدوان على غزة سيكونان أبرز ملفين نعمل عليهما فى ما يخص الجنائية الدولية، وهناك فريق خبراء فلسطينيين يعد الملفات الخاصة بهذه المواضيع، مؤكدا أنه سيتم الاستعانة بخبراء من الخارج إذا اقتضى الأمر".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -