افرجت السلطات المصرية، اليوم السبت، عن إسرائيلي بعد أن كانت قد سجنته لمدة عامين أثر دخوله إلى منطقة سيناء دون وجود أي أوراق ومستندات شخصية.
وبعد عودة الشاب الإسرائيلي أندريه بشنيتشنيكوف إلى إسرائيل عبر معبر طابا استلمته قوات الأمن الإسرائيلي وأخضعته لتحقيقات، حسب ما ذكر الموقع الالكتروني لقناة" i24news" الاسرائيلية.
وكان بشنيتشنيكوف قد وصل إلى سيناء دون أن يحمل معه أي مستندات قانونية تعرف عنه. وكانت إسرائيل قد صادرت جواز سفره بشبهة طلبه الوصول إلى قطاع غزة من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني. وانتقل بشنيتشنيكوف للسكن في الضفة الغربية قبل ذلك وطلب من السلطة الفلسطينية الحصول على لجوء سياسي. وادعت والدته أنه قام بذلك من أجل السلام.
ويتهم أفراد عائلة بشنيتشنيكوف وأصدقائه وزارة الخارجية الإسرائيلية بانها لم تقدم أي مساعدة من أجل تحريره وإعادته إلى إسرائيل. ونفت وزارة الخارجية الإسرائيلية "ادعاءات" العائلة وأكدت أنه تم تقديم عدد من الطلبات للجهات المصرية، وكما ذكر، فقد أفرجت السلطات المصرية عن الشاب الإسرائيلي وأعادته إلى إسرائيل.
وفي السابق، كانت مصر تمتنع عن إطلاق سراح الإسرائيليين بسرعة حتى لو جرى اعتقالهم عن طريقة الخطأ أو بسبب عدم وجود تهم واضحة لهم.
ولا تزال السلطات المصرية تحتجز في سجونها حتى اليوم الجاسوس الإسرائيلي، عودة ترابين وهو من السكان العرب في النقب.
