أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأن أزمة الكهرباء أزمة مفتعلة وهي جزء من المناكفات الحاصلة بين طرفي الانقسام.
وأضافت الجبهة في بيان لها، اليوم الأحد، أن تلك المناكفات يدفع ثمنها شعبنا الفلسطيني، وحل هذه المشكلة يكمن بالتمرد على الواقع، وبضغط جماهيري علي طرفي الانقسام، مجددةً تأكيدها على أن استمرار الحصار والانقسام معاً خلق واقعاً مأساوياً وكارثياً على أهلنا في القطاع، لا يمكن حله إلإ بفك الحصار تماماً عن القطاع، ووقف المناكفات السياسية والبدء بخطوات جدية وحقيقية لإنهاء الانقسام وتنفيذ اتفاق المصالحة، والبدء بمعالجة أوضاع الناس قبل كل شئ.
ودعت الجهات المسئولة عن الكهرباء ( سلطة الطاقة، شركة الكهرباء، البلديات..إلخ) إلى معالجة الأزمة من خلال توفير كميات السولار المستخدمة في محطة توليد الكهرباء بعيداً عن التجاذبات.
كما دعت الجبهة إلى ضرورة جهوزية الجهات المسئولة لحل الإشكاليات الناتجة عن المنخفضات الجوية، من أجل منع تكرار حوادث غرق عدد كبير من المنازل، خاصة وأن القطاع على أعتاب منخفض جوي قاسي.
وطالبت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني بأخذ أعلى درجات السلامة والحيطة والحذر، من أجل تجنب تكرار حوادث حرق المنازل الأليمة، رغم إدراك الجبهة بأن حالة الفقر المدقع التي يعاني منها القطاع تدفع الفقراء إلى استخدام الشموع في ظل عدم قدرتهم على استخدام البدائل الآمنة، مما يحمّلنا جميعاً كسلطة وفصائل ومؤسسات سرعة توفير ومساعدة هؤلاء الفقراء في استخدام البدائل التي تضمن عدم وقوع حوادث احتراق المنازل.
وتابعت "دعونا جميعاً نحمي أطفالنا وأبناء شعبنا، دعونا نتحمل جميعاً المسئولية عن حياتهم والتخفيف من معاناتهم، بدلاً من أن نقتلهم مرتين مرة بتكرار هذه الحوادث الأليمة، ومرة ثانية بالتقاعس في حمايتهم، في انتظار ضحايا جدد".
