وصف القيادي البارز بحركة حماس والنائب الثاني لرئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق حادثة مقتل الفتى الفلسطيني زكى إياد الهوبي "17عامًا" من رفح، برصاص الجيش المصري على الشريط الحدودي بين مصر وغزة بالمؤسف جدًا.
وقال أبو مرزوق خلال زيارة لبيت عزاء الهوبي بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، برفقة وفد من حركة حماس : "بلا شك أن ما حدث مؤسف جدًا، وهذه اللغة ليست باللغة التي يجب أن تكون بين الأشقاء في إشارة لـ (مصر)، فمن المفترض أن تكون لغة مودة وحب وتآخي وليست هذه اللغة..".
وأضاف أبو مرزوق "لم نتعود إطلاقًا على هكذا أحداث، المنطقة التي يطلق فيها النار على الفتى كانت منطقة تواصل، وكثيرًا ما خطونا تجاه مصر خطوات، كما خطى أهل سيناء كثيرًا نحو غزة من هذه المنطقة، بالذات التي أطلق منها الرصاص على الفتى الهوبي".
وتابع "لا يجب أن تكون هذه اللغة بين الأشقاء، ثم أن هذا الحادث بلا شك مؤسف للغاية، وكل الأحاديث لا تُغني عن أن هناك دماء سُفكت بغير وجه حق، وكان يجب ألا تسفك".
واستطرد "أحب ان أقول دائمًا رسائلنا مع الأشقاء في (مصر) ليست من هذا النوع، بدل من أن ترفع الحدود ونفتح المعابر، وأن يكون التواصل كأخوة، يكون بهذا الشكل، بلا شك أمر لا يكون بين الاشقاء على الإطلاق، نحن نأسف لهذا الحادث كثيرًا".
وقتل الجيش المصري الهوبي مساء أول من أمس الجمعة بعد إطلاق النار عليه، ما أدى لإصابته بعيار ناري في الظهر، أدى لوفاته، فيما اعتقل الجيش ثلاثة فتية اجتازوا الحدود بين غزة ومصر كانوا برفقته.
