فيديو.. استقبال الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي في الاقصى

استقبلت دائرة الاوقاف الاسلامية ووزير القدس عدنان الحسيني، اليوم الاثنين الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي الشيخ إياد أمين مدني خلال زيارته للمسجد الاقصى المبارك، والتي تعتبر الزيارة الاولي من نوعها لمسؤول بهذا المستوى.

وأدى الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي صلاة الظهر داخل قبة الصخرة المشرفة، ورحب مفتي القدس وخطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد حسين بالأمين العام، واستعرضا معه الانتهاكات التصعيدية الاسرائيلية بحق الاقصى .

بدوره أثني الشيخ عبد العظيم سلهب  رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية على اهمية الزيارة للمسجد الاقصى ،وتوقف بكلمته على طبيعة الانتهاكات التي تعرض لها الأقصى خلال العام المنصرم وبداية هذا العام الجديد من إبعاد واعتقالات واستمرارية اقتحام المسجد الاقصى المبارك من قبل قطعان المستوطنين واحتجاز البطاقات الشخصية للمصلين والمصليات اثناء تواجدهم في مجالس العلم في المسجد الاقصى المبارك.

أما الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي الشيخ إياد أمين مدني فقال في كلمته:" إن مشاعره لا توصف لزيارته للمسجد الاقصى والذي حرم منها طويلا وآن الآوان لنؤكد حقنا فيها، واكد على حقه كمسلم بأن "يزور هذا المكان الطاهر المسجد الاقصى المبارك لاداء الصلاة في رحابه ".

وأكد بأن المسجد الاقصى المبارك حق لكل مسلم فلسطيني ومن كل دول العالم العربي الاسلامي بالرغم من كافة الصعوبات والميعقات التي تقف امام كل شخص.

ودعا رجال الفقه الاسلامي اينما تواجدوا بان يقدروا الظروف والحياة التي يمر بها الشعب الفلسطيني والتأكيد بأن المسجد الاقصى ثالث الحرمين الشريفين

وقال بان القدوم لفلسطين "لحظة تجلى وإحساس الفخر لصمود هذا الشعب المناضل والبطل وعلى وقوفه أمام كل ما يواجهه من تنكيل"، كما توجه بتحية خاصة لصمود الشعب المقدسي في ظل كافة الظروف والحياة الصعبة التي تمر بها المدينة والتصدي لكافة الانتهاكات الاسرائيلية ان كان في المسجد الاقصى او في احياء مختلفة من مدينة القدس والتى تسعي سلطات الاحتلال لتهجير المواطن المقدسي منها لتبقي للمحتل.

وفي نهاية الزيارة للمسجد الاقصى المبارك قام الامين العام بعمل جولة قصيرة عند باب حطه بحضور مفتي القدس الشيخ محمد حسين  ومدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية عزام الخطيب والقائم باعمال أمين سر القدس في حركة فتح شادي مطور.

ويرافق الأمين العام في زيارته للاراضي الفلسطينية التي بدأها امس الاحد كل من السفير سمير بكر ذياب، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، وعبد العزيز السبيّل، كبير مستشاري الأمين العام، ومدير عام ديوان الأمانة العامة للمنظمة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) قد استقبل امس الاحد، الأمين العام للمنظمة في مكتبه برام الله على هامش افتتح معرض صور (القدس في الذاكرة) الذي أقامته المنظمة، عبر مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة، إرسيكا، التابع لها، وبالتعاون مع وزارة الثقافة ألفلسطينية والذي شكل خطوة ضمن مبادرات تمضي بها المنظمة لدعم هوية القدس، وجذورها العربية والإسلامية في وجه التهويد الذي يفرضه الاحتلال على المدينة المقدسة وأهلها.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -