أعربت الولايات المتحدة، مساء الاثنين، عن معارضتها لقرار إسرائيل تجميد تحويل أكثر من 100 مليون دولار من الرسوم التي تجبى لصالح السلطة الفلسطينية.
وأعلنت جينيفر بساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحها اليومي، أن تجميد تحويل هذه الضرائب التي تمثل نحو نصف الموازنة الفلسطينية "قرار يؤجج التوترات".
وبدوره، أكد الرئيس الإسرائيلي، روبين ريبلين، اليوم الاثنين، أنه يعارض تجميد تحويل أكثر من نصف مليار شيكل من الضرائب التي جمعت لحساب الدولة الفلسطينية.
وقال ريبلين، في لقاء مع سفراء معتمدين في إسرائيل بالقدس المحتلة إن "تجميد الضرائب لا يمكن أن يكون مفيداً لإسرائيل ولا للفلسطينيين".
وأضاف أن "العقوبات التي تفرض على السلطة الفلسطينية يجب أن تكون متفقة مع المصالح الإسرائيلية، وتجميد الضرائب هذا ليس كذلك".
من جهة أخرى، اتهم الرئيس الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بالاستمرار في "رفض المفاوضات المباشرة" ومحاولة "فرض اتفاق قسري.. ما يبرر العقوبات"، حسب تعبيره.
وكانت إسرائيل جمدت منذ السبت تحويل ضرائب بقيمة نصف مليار شيكل جمعت لحساب السلطة الفلسطينية، وذلك رداً على الطلب الفلسطيني الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وهي ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها إسرائيل إلى هذه الوسيلة للضغط على الفلسطينيين، فقد جمدت الدولة العبرية تحويل هذه الأموال العام 2012 حين نال الفلسطينيون صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة. كما فعلت ذلك في أبريل الماضي إثر إعلان المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
