قال كريستيان باروس ميليت، سفير تشيلي لدى الأمم المتحدة، إن مجلس الامن الدولي سيركز على هايتي وقبرص خلال شهر يناير الجاري وربما يصوت مرة أخرى على مشروع القرار الخاص بإقامة الدولة الفلسطينية.
وتسلمت شيلي الرئاسة الدورية للمجلس بعد شهر حافل تضمن عدم نجاح تصويت على قرار من شأنه فرض مهلة أقصاها ثلاث سنوات لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وتعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد التصويت بإعادة تقديم مشروع القرار إلى المجلس على أمل أن يكون الأعضاء الخمسة الجدد غير الدائمين، الذين حلوا محل خمسة أعضاء انتهت عضويتهم التي استمرت عامين بنهاية العام الماضي، أكثر استعدادًا للتصويت لصالح المشروع.
وقال ميليت، الذي يشغل منصب رئيس المجلس لهذا الشهر إنه على الرغم من أنه لم يتلق طلبًا رسميًا لعقد اجتماع أو تصويت على القرار الفلسطيني، فمن الممكن أن ينظر أعضاء المجلس في مشروع القرار مجددا الأسبوع المقبل.
وتابع ميليت "بصفتي الوطنية، يمكنني أن أقول لكم.. أنه بحلول الأسبوع المقبل من الممكن أن يتم تقديم مشروع قرار جديد".
وأضاف باروس، "ولكن، عندما أعود إلى صفتي كرئيس للمجلس، فإنه رسميًا، لا يوجد طلب لإجراء مناقشة حول هذا الموضوع".
ويعقد المجلس اجتماعات لمناقشة وتجديد تفويض قوة حفظ السلام الدولية في قبرص، بالإضافة إلى القيام برحلة تستغرق ثلاثة أيام إلى هايتي من أجل التشديد على الحاجة إلى إجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن.
ويوافق يوم الثاني عشر من الشهر الجاري الذكرى الخامسة لزلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر ضرب الجزيرة وأودى بحياة ما يقرب من 200 ألف شخص.
