استنكرت رابطة علماء فلسطين دعوة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد المدني لزيارة المسجد الأقصى من الدول العربية والإسلامية، وذلك لأن هناك شبه إجماع من العلماء على تحريم هذه الزيارة لما فيها من التطبيع مع الاحتلال، وعدم إمكانية دخول المسجد الأقصى إلا بتصريح من الاحتلال، وهذا يعني التطبيع والاعتراف بسلطة الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك.
وقالت الرابطة في بيان لها، "فنقول كان الأولى من هذه الدعوة، الدعوة إلى تحرير المسجد الأقصى وفلسطين، كان الأولى هو دعم صمود سكان المدينة المقدسة، كان الأولى هو تحريض العالم على هذا الاحتلال لكنسه عن أرضنا ومقدساتنا".
وأضافت "والواجب على العلماء أن يؤصلوا أولاً لحكم الاعتراف بالاحتلال على أرض فلسطين عموماً، وعلى المسجد الأقصى والقدس خصوصاً، حكم التطبيع مع الاحتلال الذي يعني الاعتراف بسيادة الاحتلال على المدينة المقدسة".
وقالت "نحن كعلماء فلسطين نعتبر أن هذه الدعوة؛ هي دعوة للتطبيع وخاصة دعوة السياحة الدينية التي ينادي بها البعض، فهذه خدمة مجانية للاحتلال لزيادة موازنته وقوته لضرب وقتل الفلسطينيين".
وشددت على ضرورة عدم السماح لمثل هذه الدعوات أن تنتشر في صفوف أبناء أمتنا لما فيها من تقوية الاحتلال على أبناء شعبنا وإضعاف صمود شعبنا في مواجهة هذا الاحتلال.
