أعلنت الحكومة السويدية ان وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أرجأت إلى أجل غير مسمى زيارة كانت تنوي القيام بها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع المقبل.
وقال الناطق باسم الحكومة ايريك بومان إن "وزيرة الخارجية قررت تأجيل زيارتها إلى إسرائيل وفلسطين وبدلا من الأسبوع المقبل ستقوم بها في وقت لاحق"، موضحا انه "لم يحدد اي موعد لذلك".
واعترفت السويد بدولة فلسطين في 30 تشرين الاول/اكتوبر مما دفع اسرائيل الى استدعاء سفيرها لاجراء مشاورات. وعاد السفير الى ستوكهولم بعد شهر.
ولم يعلن رسميا من قبل عن زيارة فالستروم هذه. لكن وسائل اعلام اسرائيلية اشارت في منتصف كانون الاول/ديسمبر الى هذه الزيارة مؤكدة ان نظيرها الاسرائيلي افيغدور ليبرمان لا يرغب في لقائها.
وقالت وسائل الاعلام السويدية ان هدف الزيارة كان تكريم ذكرى راول فالنبرغ الدبلوماسي السويدي الذي أنقذ عشرات الآلاف من اليهود في بودابست من النازيين عبر منحهم وثائق سويدية في 1944 و1945.
يشار الى ان السويد هي أول دولة في الاتحاد الاوروبي التي اعترفت بدولة فلسطين في مبادرة رحب بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووصفها بـ"الشجاعة والتاريخية" فيما اعتبرتها واشنطن "سابقة لأوانها".
وكانت قد استدعت إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، سفيرها في ستوكهولم للتشاور، وذلك إثر اعتراف السويد بدولة فلسطين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية عمنوئيل نحشون في حينه ان "هذا الامر يثير فعلا استياءنا وانزعاجنا حيال قرار لا طائل منه لا يساهم في امكان العودة الى المفاوضات".
