قالت صحيفة الرأي الكويتية، اليوم الخميس، ان السلطات الأمنية المصرية قررت إزالة جزء كبير من مدينة رفح المصرية، لصالح المنطقة العازلة التي تدشنها السلطات المصرية على قدم وساق والمحاذية لقطاع غزة.
ونقلت الصحيفة الكويتية اليومية ذائعة الصيت في الخليج العربي، عن محافظ شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور، أن "حكومة بلاده قررت إزالة مدينة رفح المصرية على الحدود بين مصر وقطاع غزة".
وقال حرحور في مؤتمر صحفي يوم أمس "من أجل إقامة المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة، لا بد من إزالة مدينة رفح المصرية بالكامل"، مؤكدا على "أنها ستزال كاملا".
وبين أنه "سيتم إنشاء منطقة سكنية بعد إزالة مدينة رفح"، مشيرا إلى أن "شروط المنطقة السكنية ستتواءم مع طبائع وعادات سكان المنطقة".
وأشار حرحور إلى أنه "تم الاتفاق مع الجهة الهندسية للبدء في العمل على إقامة المنطقة بأسرع وقت".
في حين، جاءت تصريحات محافظ شمال سيناء، عشية بدء المرحلة الثانية من إخلاء منطقة الحدود في رفح، فيما تهدف المرحلة إلى إزالة 1220 منزلا تؤوي 2044 عائلة.
وقد قررت الحكومة المصرية، تعويض كل عائلة بمبلغ 1500 جنيه مصري، تعادل 210 دولارات، لمساعدتها في استئجار منزل مؤقتا لحين دفع التعويضات المالية بالكامل.
وتهدف الحكومة المصرية، بحسب تصريحات مسؤولين فيها، من وراء إقامة هذه المنطقة العازلة، إلى محاربة "الإرهاب" في سيناء، إضافة إلى منع الهجمات على إسرائيل.
وتتهم مصر بعض الإرهابيين بالنشاط في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الإسلامية، والإخلال بالأمن القومي المصري ومهاجمة مكامن الجيش المصري، وهذا ما تنفيه حماس على الدوام.
وأغلقت مصر معبر رفح البري والوحيد مع غزة بعد تفجير انتحاري دامي استهدف مكمن للجيش المصري قرب العريش أواخر أكتوبر من العام الماضي، على أثرها أعلنت مصر حالة الطوارئ في شبه جزيرة سناء لمدة 3 شهور، تبعها البدء في إقامة منطقة عازلة مع قطاع غزة.
