ابو مرزوق: الفلتان الأمني لن يعود للقطاع

علق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق على حادث التفجير التي استهدفت صرافات آلية تابع لبنك فلسطين في غزة ليلة أمس "ان البعض يريد للفلتات الأمني أن يعود لغزة، ولا يعلم أن ذاك الزمن قد مضى ولن يعود".

وكان تفجيرا استهدف صرافا آليا تابع لبنك فلسطين المحدود في منطقة ميدان فلسطين(الساحة) ، حيث يعتبر بنك فلسطين أحد البنوك الرئيسية التي تقوم بصرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.

وكتب أبو مرزوق على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" والذي أصبح يعتمد عليه بصورة لافته للحديث الصحفي عن التطورات الفلسطينية السياسية " في غزة رجال احتضنوا المقاومة ( يقصد عناصر حماس) وصمدوا في وجه ثلاث حروب وما زالوا لعدوهم قاهرين، ولكنهم بأبناء شعبهم رحماء ولشعبهم أوفياء لا يمكن أن تكون من أخلاق المجاهدين والمرابطين العبث في مقدرات بلدهم ولا في أرزاق إخوانهم.

مؤكدا " هذه الظواهر التي أطلت برأسها لا مكان لها بيننا سواء كانت تهديدات لا قيمة لها أو تفجيرات مدانة أو تكسير وسرقة من أخلاق الجبن".

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الوفاق الفلسطينية، إيهاب بسيسو، قال إن تفجيرا استهدف منزله في مدينة غزة، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، بعد دقائق من تفجيرين آخرين استهدفا صرافيين آليين بالمدنية.

وأضاف أن التفجير استهدف المولد الكهربائي بمنزله، لافتا إلى أنه جاء بعد حوالي 24 ساعة من تهديدات تلقاها وعدد من وزراء حكومة التوافق، على هواتفهم المحمولة باستهدافهم، من جهات غير معروفة.

ولم يوضح الناطق طبيعة التفجير، لكنه قال إنه لم يكن نتيجة تماس كهربائي كون المولد كان لا يعمل، مضيفا: "نحن الآن بانتظار تقرير الدفاع المدني لمعرفة حيثيات التفجير".

وأشار إلى أن التفجير خلف أضرارا بسيطة في منزله، دون أن يتسبب في إصابة أي شخص.

وقال إن التفجير "جاء بعد 10 دقائق من تفجيرين استهدفا صرافيين آليين لبنك فلسطين في شارع عمر المختار في غزة".

وبخصوص رسالة التحديث التي تحدث عنها، قال إنه تم إبلاغ الجهات المعنية في غزة بها لعمل اللازم، مطالبا بالتحقيق في جميع التفجيرات الأخيرة التي وقعت في غزة بشكل جدي.

وأضاف"الحكومة رغم كل ما حصل مستمرة في تحمل مسؤولياتها الملقاة على عاتقها سواء تجاه قطاع غزة أو الضفة".

ويسكن بسيسو مدينة رام الله من عدة سنوات، ويشغل منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية منذ توليها مهامها العام الماضي.

وفجّر مجهولون، في السابع من شهر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، عبوات ناسفة أمام منازل قيادات في حركة فتح، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، (زعيم الحركة)، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

واتهمت حركة فتح، حركة حماس بالوقوف وراء التفجيرات، وهو ما نفته الأخيرة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -