العوض: الاجتماع مع حماس سيناقش آفاق حكومة الوفاق وحزب الشعب سيطرح قضايا المواطنين

قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، اليوم السبت، إنهم تلقوا دعوة من حركة حماس في غزة لحضور اجتماع للفصائل ظهر يوم الأحد، في مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق لمناقشة نقطتين أساسيتين حددتهما حماس، وفقاً لما صرح به العوض لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء".

وذكر العوض أن النقطة الأولى تتعلق في آفاق حكومة الوفاق الوطني والنقطة الثانية تتعلق بتداعيات التوجه إلى مجلس الأمن، وأضاف "اننا في حزب الشعب نجري اتصالات من أجل طرح الوضع في قطاع غزة بشكل شامل خلال الاجتماع، خاصة في ظل ما يشهد القطاع من حالات تفجير وسطو وإهمال قضايا المواطنين، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل دون مبررات مقنعة، بالإضافة إلى المستوى المتدني في التعامل مع قضايا المواطنين في ظل المنخفض الذي تمر به البلاد، وتعطل حركة الإعمار وبقاء آلاف المواطنين دون مأوى".

ولفت إلى أنهم في حزب الشعب لا يرغبون بأن يأخذهم الاجتماع باتجاه مناقشة قضايا عامة على أهميتها . مؤكداً  أن مناقشة الوضع في قطاع غزة وتنامي حالة الفوضى مجدداً أمر جذير بالمناقشة ويجب أن يكون النقطة الأولى التي ستطرح في الاجتماع من قبلهم.

ورأى العوض أن هناك مسؤوليات مباشرة ملقاة على عاتق حماس لا بد من مناقشتها معها بشكل واضح وصريح، لكنه اعتبر أيضا أن هناك مسئوليات على حكومة الوفاق سيعملون على مناقشتها مع الوزراء في قطاع غزة أو مع رئاسة الحكومة المتمثلة بالدكتور رامي الحمد الله.

واعتقد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن حكومة الوفاق حتى هذه اللحظة لم تقم بما هو مطلوب منها اتجاه قطاع غزة لعدة أسباب أبرزها استمرار حالة الحصار التي تحول دون تنقل الوزراء بين غزة والضفة، إضافة إلى عدم إيفاء الدول المانحة بوعودها المالية اتجاه إعادة إعمار القطاع، مبيناً بأنه على  المستوى الداخلي لم تتمكن الحكومة من ممارسة مهاما بغزة، مطالباً حماس بتمكين الحكومة وعدم وضع العراقيل أمامها.

وأشار إلى أن الحكومة مطلوب منها بأن تجيب على أربع قضايا مهمة وتكون إجاباتها واضحة ودقيقة ولا يكفي أن تقدم أنصاف إجابات. وقال :" القضية الأولى تكمن في كيفية معالجة الحكومة لملف العاملين في حكومة حماس السابقة وتوفير الأمان الوظيفي لهم ، وكيفية إعادة الموظفين ما قبل 2007 إلى عملهم وإنصافهم ؟ والقضية الثانية كيف ستعامل مع المعابر وما هي خطتها؟ بينما تكمن القضية الثالثة في كيفية تعاملها مع ملف الإعمار؟ والرابعة ما هي خطة التنمية الشاملة للحكومة؟

ولفت العوض إلى أن تلك القضايا الأربع طرحها شخصياً على وزراء الحكومة في زيارتهم الأخيرة للقطاع، مؤكداً ان حزب الشعب سيبقى يطرح تلك القضايا في كل الاجتماعات سواء على مستوى اللقاءات مع الفصائل أو الحكومة.

وأوضح أنهم في حزب الشعب يعتقدون أن الشعب الفلسطيني لا يجب أن يكون ضحية لتجاذبات سياسية أو غموض في التفاهمات التي قادت إلى تشكيل الحكومة. وجدد العوض تأكيده على أن الوضوح مطلوب حالياً ليخرج الفلسطينيون من حالة "المزرية" التي يعيشونها في قطاع غزة. ورأى أن ذلك يتحقق في عمل جدي لتجاوز حالة الفوضى، التي وصفها بأنها مخيفة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -