من المتوقع ان يصل وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارسيا، إلى قطاع غزة، الثلاثاء المقبل في زيارة تفقدية لأوضاع القطاع خلال جولته التي تشمل أيضا الأردن، واسرائيل، بالتزامن مع دخول إسبانيا لمجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم.
وحسب موقع "تركيش برس" الالكتروني التركي الذي ذكر الخبر فان زيارة قطاع غزة تمثل المستجد الأبرز في جولة وزير الخارجية الإسباني في الشرق الأوسط، حيث كان قد أجرى جولة مشابهة في 2013، بهدف التعرف على الوضع في القطاع بعد الحرب التي شنتها (إسرائيل) الصيف الماضي.
وتأتي هذه الزيارة التي تشمل كلا من الأردن والأراضي المحتلة وفلسطين بعد أن دعا مجلس النواب الإسباني بكافة الكتل البرلمانية في 18 نوفمبر الماضي الحكومة إلى الاعتراف بفلسطين كدولة.
ومن المنتظر أن يستهل مارجايو جولته بزيارة الأردن حيث يلتقي كلا من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء ووزير الدفاع عبد الله النسور ووزير الخارجية ناصر جودة وعددا من رجال الأعمال الإسبان
كما يلتقي الوزير الإسباني بالرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال تواجد الأخير بالعاصمة الأردنية عمان، قبل ساعات من سفره إلى الأراضي الفلسطينية.
وفي رام الله بالضفة، يجتمع مارجايو برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله ووزير الخارجية رياض المالكي.
ويوقع وزير الخارجية الإسباني وثيقة (اللجنة المشتركة للتعاون) التي تضم (إطار التعاون إسبانيا- فلسطين)، ثم يلتقي الجالية الإسبانية في فلسطين.
ومن المقرر يتوجه مارجايو، الثلاثاء، إلى قطاع غزة حيث يعقد اجتماعا بممثل مفوضية الأمم للاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيير كرانبول.
ويتفقد الوزير الإسباني والمسئول الأممي الأحياء الأكثر تضررا جراء العمليات العسكرية الأخيرة على غزة، كما يزوران عددا من المشروعات التي تلقت دعما ماليا من إسبانيا مثل مركز للنازحين ومدرسة تديرها الأمم المتحدة.
ويجتمع وزير الخارجية الإسباني أيضا مع نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو وأربعة من وزراء السلطة الفلسطينية.
ويختتم مارجايو جولته بزيارة الى إسرائيل حيث ينتظر أن يعقد لقاءات عمل مع كل من الرئيس الإسرائيلي رويفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيجدور ليبرمان وعدد من رجال الأعمال الإسبان.
