رابطة النازحين تندد بالإهمال تجاه أوضاع قطاع غزة

أدانت رابطة النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، مقتل عدد من الرضع والذين لم تعمر منازلهم اثر الحرب الاسرائيلية، حيث قضى بعض الأطفال اثر موجه البرد القارص التي تسبب بها منخفض جوي قطبي عميق يضرب الأراضي الفلسطينية.

وقال البيان الذي كان شديد اللهجة "لا وقت للبكاء، أرواح الناس ليست للبيع أو المساومة... أرواح الأطفال ليست في محاور التناقضات والمصالح السياسية... كرامة المواطنين الفلسطينيين... الغزيين ... والنازحين ليست لعبة في أيدي المهملين والمناورين والفاشلين ... ولن تكون !!!

"رهف علي أبو عاصي" ابنة الــــ 4 شهور، تجمدت شعبها الهوائية نتيجة البرد القارس، في بيتها المدمر جزئياً في منطقة "الزنة" شرق خان يونس، والذي لا يصلح للسكن نتيجة العدوان الصهيوني الغاشم على غزة.

والدها آثر البقاء في البيت لا بدافع العناد ولا دافع التكبر.. بل بدافع الكرامة والإباء الذي أملاه عليه موقفه الصامد ككل الغزيين لاسيما النازحين والمهجرين ... لقد لبى نداء الصمود والبقاء والتمسك بالأرض والعرض. فكان أن لبت ابنته نداء الله وذهبت تشكو إليه ضعفنا وهمنا وهواننا على الناس.

وأضافت الرابطة عبر بين صحفي  وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخه عنه "إن رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين تدعو كل النازحين للوقوف صفا واحدا في وجه الإهمال الرسمي الحكومي والفصائلي والبلدي، للتدارس في كيفية تدارك الأوضاع ووقف تدهورها لاسيما في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية من قطاع غزة الأكثر عرضة للخطر بشكل عام وخلال هذا المنخفض بشكل خاص".

وذكرت في بيانها " كما ستقوم الرابطة بالتباحث داخليا من خلال الدائرة القانونية والتشاور مع المراكز الحقوقية من أجل تحديد المسؤولية الجنائية للمتسبب في مقتل الطفلة الشهيدة "رهف أبو عاصي" ومن ثم النظر في تحريك الدعوى القضائية ضد من تثبت مسؤوليته بالتسبب في مقتل هذه الطفلة البريئة".

ووجهت حديثها لرئيس الحكمة الفلسطينية بقولها "الحديث موجه لحكومة التوافق برئاسة د. رامي الحمد الله، وللفصائل والقوى المتصارعة والمتكالبة على حكم غزة مصدر العزة والثراء:

ماذا ستقولون لرب الأرباب يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون؟ بماذا ستجيبون إذا الموءودة سؤلت بأي ذنبٍ قُتلت؟.

ويعاني قطاع غزة من حصار اسرائيلي مركز، وتشتت سياسي فلسطيني يمنع إدخال مواد البناء لإعادة إعمار القطاع بصورة مناسبة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -