قالت مصادر سياسية كبيرة في السلطة الفلسطينية، اليوم السبت، بأن بقاء الحال على ما هو عليه والتعنت الإسرائيلي والعقوبات الإقتصادية التي تفرضها على السلطة الفلسطينية سيجعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يعد العدة مرة أخرى لمحاربة إسرائيل سياسياً من خلال القنوات الأوروبية والدول التي إعترفت بالدولة الفلسطينية.
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الوضع الحالي لا يمكن السكوت عليه في ظل الإجراءات الإسرائيلية وعدم قبولها بالشروط الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات، مضيفة "بأن السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة من خلال القنوات الأوروبية إلى محاصرة إسرائيل وعزلها دولياً.
وأضافت المصادر "بأن الرئيس أبو مازن عاقد العزم هذه المرة لمعركة سياسية حاسمة مع إسرائيل على أن يكون العام الحالي عام إنتزاع الحق الفلسطيني وإقامة الدولة قبيل إعلان الرئيس الفلسطيني إجراء إنتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية".
أبو مازن الذي بلغ الثمانين من العمر لا زال مصراً على إنتزاع الحق الفلسطيني بحسب مقربين منه، وبأنه لن يجري آية إنتخابات عامة إلا بتحقيق إنتصار فلسطيني للأجيال القادمة، مؤكدة "بأن الرجل يعمل على محاربة إسرائيل سياسياً من خلال القنوات الدبلوماسية والتي أدت إلى إنتصارات فلسطينية من خلال الإعترافات المتتالية لدول أوروبية صديقة للشعب الفلسطيني".
