لن تحل الأزمة.. 250 طن غاز لغزة يوميًا بدءًا من اليوم

سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بدخول نحو "250 طنًا" من غاز الطهي عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، لأول مرة من شهور.

وقال عضو مجلس إدارة جمعية أصحاب شركات الوقود في القطاع محمد العبادلة لـ مراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "تم إبلاغنا مسبقًا من قبل الهيئة العامة للبترول في رام الله، بأن ما يقارب الـ 250 طنًا من الغاز سيعبر للقطاع اليوم عبر كرم أبو سالم، بالفعل تقريبًا نفس الكمية عبرت".

وأضاف العبادلة "هذه الكمية ربما الأعلى من نوعها تدخل القطاع منذ بدء الأزمة قبل حوالي شهرين، نتيجة الاستهلاك الزائد وقلة التوريد"، مؤكدًا أن 250 طنًا لا تحل أزمة الغاز في القطاع، لأن حاجة القطاع الحقيقية هي حوالي 500 طن يوميًا، بالتالي الكمية التي عبرت اليوم لا تفي بنصف الحاجة، لكنها أفضل من السابق".

ولفت إلى أن تعبئة الإسطوانات "6كجم" يبقى مستمرًا، حتى تنتهي الأزمة بشكل كامل، موضحًا أن تعبئة الإسطوانات بهذه الكميات هو إدارة للأزمة القائمة، حتى نضمن وصول الإسطوانات للجميع بشكل عادل، على الأقل اسطوانة لكل أسرة تكفيها أسبوع أو أسبوعين.

ونوه العبادلة إلى أن الكميات التي كانت تعبر الأسبوع الماضي "200طن" يوميًا، وما قبله كانت أقل بكثيرًا حتى أنها وصلت لحوالي "40 طن يوميًا" وهذا ما أدى لتفاقم الأزمة، مشيرًا ما يدخل للقطاع حاليًا لا يكفي للتخزين، هو فقط للإستهلاك اليومي، وإغلاق المعبر يتفاقم الأزمة.

وشدد على أن الطاقة الاستيعابية للمعبر هي"250 طن يوميًا"، مؤكدًا أن المطلوب والحلول الجذرية للمشكلة، هي زيادة التوريد، أو تشغيل خط توريد ثاني على المعبر، أو القيام بعملية توسعة للمعبر، بحيث يستوعب كميات أكبر من غاز الطهي، بالتالي تنتهي الأزمة.

ويُعاني القطاع سنويًا في مثل هذا الوقت من أزمةً خانقةً في الغاز، بسبب زيادة الاستهلاك، نتيجة انخفاض درجات الحرارة، وقلة التوريد، ما أدى لتفاقم معاناة سكان القطاع المُحاصر منذ ثماني سنوات من قبل إسرائيل، وجعلهم يصطفون طوابير طويلة للحصول على أسطوانة، بينما توقفت بعض المخابز وأخرى حولت عملها على السولار الأبيض.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -