باركت عدد من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ظهر اليوم الجمعة، عملية الدهس التي نفذها الشاب محمد السلايمة وسط مدينة القدس المحتلة.
وكان سبعة إسرائيليين بينهم ست مجندات أصيبوا بجروح ما بين متوسطة وطفيفة، صباح الجمعة، في عملية دهس بالقرب من قاعدة لما يسمى "حرس الحدود" وسط المدينة.
وعدّت حركة حماس، العملية أنها رد فعل طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم وانتهاكات بحق هل القدس، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية عما وصلت إليه الأوضاع بالقدس.
ودعا الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي له، إلى مزيد من العمليات التي وصفها بـ "الشجاعة" في الضفة والقدس وكافة الأراضي الفلسطينية دفاعا عن الشعب الفلسطيني ومقدساته.
فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن هذه العملية تأكيد على أن إرادة الشعب الفلسطيني لا يمكن أن تنكسر أبدا، وأن أرض فلسطين ستكون مقبرة للإسرائيليين.
كما أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية، واعتبرت أنها "استمراراً لانتفاضة القدس دفاعاً عن المدينة وضد سياسات وإجراءات تهويدها"، داعية إلى ضرورة العمل على تنظيم هذه الانتفاضة وإسنادها بكل الوسائل.
