قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر إن قرار المجلس المركزي لمنظمة التحرير وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال خطوة في الاتجاه الصحيح وتخفيف اليد الثقيلة عن المقاومة في الضفة الغربية.
ودعا بحر في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة، السلطة الوطنية بسرعة تطبيق ما صدر عن قرارات بهذا الشأن، مشددا على ضرورة أن يكون القرار المتعلق بوقف التنسيق الأمني قرار استراتيجي وليس تكتيك ومناورة مع الاحتلال.
وناشد السلطة بالإعلان عن وقف فوري للمفاوضات مع الاحتلال، "والتي لم ينتج عنها إلا مزيد من تهويد الأرض والمقدسات وتهويد مدينة القدس وتغيير معالمها الاسلامية والمسيحية، والعودة إلى خيار الشعب الفلسطيني وهو خيار المقاومة".
وفي سياق آخر، بارك بحر العملية التي نفذها الشهيد محمد السلايمة بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة والتي أسفرت عن اصابة 7 إسرائيليين، معتبرا أن هذه العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة في جميع مدن الضفة وقطاع غزة.
وشدد على ضرورة استمرار المقاومة بكافة أشكالها التي تشكل رافعة قوية لشعبنا وقضيته الفلسطينية، مؤكدا أنها الطريق الأقصر لاستعادة الحقوق وتحرير الأرض.
