وجهت نساء فلسطينيات من أنصار حركة "حماس"، اليوم الأحد، ثلاث رسائل، خلال تجمعهن أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، بدعوة من دائرة العمل النسائي في الحركة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف اليوم.
وحملت المجتمعات يافطات كتب عليها شعارات تطالب برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة بشكل فوري، وأخرى تدعو إلى فتح معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر، إضافة إلى ضرورة الإسراع في إعادة ما دمرته إسرائيل خلال عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة "الجرف الصامد" نهاية صيف العام الماضي.
وقالت عضو المجلس التشريعي عن كتلة حماس جميلة الشنطي في الرسالة الأولى التي وجهت لإسرائيل: "فقط اذكركم أنها المرأة الفلسطينية من كافة فئات المجتمع أرسلت أبنائها من سن 15 عاماً إلى 17 عاماً ليتلقوا تدريبات عسكرية في ساحات التدريب الخاصة في كتائب القسام، بعد معركة "العصف المأكول" وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني لا يهزم وأن المرأة الفلسطينية ستلاحقكم حتى تهزمكم".
وذكرت الشنطي خلال كلمتها وهي متحمسة في رسالة نساء حماس الثانية، أن المرأة الفلسطينية لن تقبل من أحد أن يعتدي على مقاومتها ولا على بلدها وستقف مقاومة ومدافعة. وأضافت :"المقاومة خط أحمر للشعب الفلسطيني وهي عز لنا وشرف لنا".
وطالبت في رسالتها الثالثة التي وجهتها للقيادة الوطنية (قيادة حماس) بمزيد من الحذر سيما وأنهم في دائرة الاستهداف، قائلة :" أنتم الأمل الوحيد الذي تبقي للأمة ولذلك لا ترضون لنا الدنيئة".
وثمنت الشنطي دور المرأة الفلسطينية في تعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت :المرأة اليوم تقف لتعرض ما وقع عليها من ظلم وإجرام من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بينما نساء العالم يقفن اليوم محتفلين بما احرزوه من نجاحات على صعيد ما تم من قرارات واتفاقيات تقف بجانب المرأة وتناصر قضاياها.
ولفت إلى أن المرأة الفلسطينية تحتفل وتفتخر بطريقة مختلفة تماماً عن باقي نساء العالم . وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية تفخر بما قدمته من شهداء خلال صناعتها لجيل مقاوم، مؤكداً أنه من غير الممكن مقارنتها بنساء العالم، موجهةً خلال خطابها الحماسي التحية للمرأة الفلسطينية، وخاصة المقدسية التي تتصدي للممارسات الاحتلال بمدينة القدس المحتلة.
تصوير / سلطان ناصر
