كشف مسؤول فلسطيني رفيع المستوى، الإثنين، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" لن يتخذ قراراً بوقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي وذلك بعد ضغوطات كبيرة مورست عليه من قبل عدد من المسؤولين العرب والأوروبين الذي أكدوا له "أن قطع التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي يعني تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية وسيؤثر كثيراً على المسار السياسي المتوقف أصلاً.
وقال المسؤول في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، أن التوصية التي أصدرها المجلس المركزي للمنظمة في ختام إجتماعه بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل كأحد أوراق الضغط على إسرائيل من أجل وقف إجراءاتها التصعيدية على الأرض والإلتزام بالشرعية الدولية، مضيفاً "هناك ضغوطات وإتصالات عديدة تلقاها الرئيس "أبو مازن" في أعقاب إصدار هذه التوصية، وإقناعه بعدم قطع التنسيق الأمني لأنه بالأساس يعني إنهيار المسار السياسي بالكامل".
وأكد المسؤول "بأن الرئيس "أبو مازن" لن يتخذ قراراً بوقف التنسيق لعدة أسباب من بينها أن وقف التنسيق يعني تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية للفلسطينيين".
وكان البيان الختامي للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال إجتماعه الأخير قد أوصى بوقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي بسبب الفشل في المسار السياسي وتعنت الجانب الإسرائيلي وتصاعد إجراءاته على الأرض.
