كشف مسؤول فلسطيني رفيع المستوى، مساء الثلاثاء، أن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) سيواجه قرارات مصيرية صعبة خلال المرحلة القادمة وذلك في أعقاب القمة العربية التي إنتهت أعمالها في شرم الشيخ المصرية بحضور زعماء وقادة الدول العربية والإتفاق على تشكيل قوة مشتركة لمواجهة الإرهاب خاصة بعد إعلان المملكة السعودية ما أطلقت عليها اسم عملية"عاصفة الحزم" لإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين على مناطق في اليمن.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لـ " وكالة قدس نت للأنباء" بأن" المرحلة القادمة قد تكون من أصعب وأخطر المراحل التي تعصف بالقضية الفلسطينية خاصة بعد فوز بنيامين نتنياهو في إنتخابات الكنيست الإسرائيلي وتشكيله لحكومة جديدة للمرة الثانية والإنشغال العربي بمحاربة جماعات إرهابية تحاول السيطرة على دول عربية من بينها ليبيا واليمن وسوريا ومكافحة الإرهاب في منطقة سيناء المصرية."
وأضاف المسؤول" بأن القرارات الصعبة التي قد يعلن عنها الرئيس أبو مازن خلال الأسابيع القادمة هي في الواقع إحتمالين لا ثالث لهما إما العودة الى طاولة المفاوضات وعدم تحريك ملفات الإنضمام للجنايات الدولية وإما الإستمرار بالمعركة الدبلوماسية التي يخوضها أبو مازن ضد إسرائيل في العواصم الأوروبية والدولية.
بيد أن المسؤول أكد " بأن الإتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية حذرتا أبو مازن من مخاطر الإستمرار في قراراته الأخيرة والتي ستضر المسار التفاوضي والسياسي المستقبلي في حال عودة الجانبين لطاولة المفاوضات والذي من المحتمل أن يكون خلال النصف الأول من العام الجاري."
