ابدت حركة الجهاد الإسلامي، مساء الأحد، تفاؤلاً بزيارة وفد وزراء حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، وفقاً لتصريح القيادي فيها خضر حبيب لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء".
وقال حبيب :"إن شاء الله نحن متفائلون أن يكون هناك شيء ملموس خلال هذه الزيارة ويكون هناك توقيع لاتفاق".
وذكر حبيب أن هذه الزيارة يمكن أن تكون مدخلاً اتجاه خطوة جدية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكداً أن حركته ستواصل جهودها حتى تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
ولفت إلى الجهاد مهدت للزيارة في وقت سابق من أجل تقريب وجهات النظر لضمان نجاحها، وتشكيل اتفاق يضمن حل القضايا المطروحة وهي وفقاً لتقدير القيادي حبيب، (قضية الموظفين، والإعمار، والمعابر).
وكان قد وصل إلى قطاع غزة بعد ظهر اليوم وفد يضم اربعين مسؤلا بينهم عشرة وزراء من حكومة الوفاق الوطني عبر معبر بيت حانون /ايرز .
ومن المقرر ان يمكث الوفد الحكومي في قطاع غزة حتى نهاية الاسبوع الحالي لبحث كافة القضايا العالقة خاصة ما يتعلق بحل قضية الموظفين.
ويأمل القيادي بالجهاد حبيب أن تحمل الزيارة صيغة نهائية لاتفاق يجري التوقيع عليه لكي تشرع السلطة الوطنية بدعم من الكل الوطني بتنفيذ ما جري التوافق عليه.
وبشأن سعي الجهاد الإسلامي لعقد لقاء بين وزراء الوفاق وحماس، أوضح حبيب أن الواقع هو الذي يحدد كيفية هذه الاجتماعات وحجمها. وقال:" في تقديرنا أنه جرى قطع شوط طويل بهذا الشأن."
وكان القيادي البارز في حركة حماس اسماعيل رضوان، استبعد أن تعقد حركته أي لقاءات مع وزراء حكومة الوفاق الوطني الذين وصلوا إلى قطاع غزة بعد ظهر اليوم، قائلاً في اتصال هاتفي مع مراسل" وكالة قدس نت للأنباء"،:" ليس واردا لقاء حماس مع وزراء حكومة الوفاق والمطلوب تنفيذ التفاهمات ونحن لا نريد مزيد من المعاناة للموظفين ولشعبنا ولا لمن دمرت بيوتهم".
وتطالب حماس حكومة الوفاق بدفع رواتب موظفي غزة الذين عينتهم بعد انقسام 2007 والذين يصل عددهم الى نحو 40 الفا بين مدني وامني.
ورغم ان قرابة 24 الف موظف مدني في حكومة غزة السابقة التي كانت تديرها حماس تلقوا نهاية العام الماضي دفعات نقدية من رواتبهم من السلطة الفلسطينية بقيمة 1200 دولار اميركي، الا ان الموظفين العسكريين لم يتلقوا اي دفعات مماثلة، في حين تصر حماس على ان يتم دمجهم ايضا ضمن دوائر السلطة الفلسطينية. ومنذ تشكيل حكومة الوفاق في يونيو الماضي، لم يتلق موظفو غزة الذين عينتهم حماس رواتبهم.
