غياب الحكومة عن غزة يعيق وصول أموال الإعمار

جددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، دعوتها لكافة الأطراف الفلسطينية ببذل مزيد من الجهد، من أجل معالجة كل المشاكل التي تقف أمام تحقيق المصالحة الوطنية وعمل حكومة الوفاق الوطني، وفقاً لتصريح عضو مكتبها السياسي طلال أبو ظريفة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، مثمناً بالوقت ذاته جهود الفصائل في الأيام الماضية على ضوء التباين بين حكومة حماس على خلفية اللجنة الفنية الإدارية.

وأشار أبو ظريفة إلى أن الفصائل وحماس يدركون أن هناك بعض العقبات، لكن الجميع يؤكد على عدم وجود خيارات غير إتمام المصالحة وايجاد حلول لتلك العقبات، منبهاً إلى وجود أزمات كبيرة على المواطن الفلسطيني وصفها بأنها "لا تطاق"، مؤكداً أن المشاريع التي تحاك لن يستفيد منها إلا الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن المشاريع تراوح مرة تحت عنوان فصل غزة عن الضفة الغربية ومرة أخرى الاشتباك مع دول الجوار، مبيناً أن وفد الوزراء المتواجد بغزة لم يأتي إلا بعدما جرى لقاء بين حماس ووزراء الحكومة بغزة وهم من طلبوا بضرورة السماح لهذا الوفد بأن يزور القطاع، وتوضع قضية اللجنة الفنية جانباً لحين عودة رئيس الوزراء رامي الحمد الله من جولته.

وأوضح أبو ظريفة أن المرحلة تستدعي توحيد الجهود لإنهاء كافة الملفات العالقة وفي مقدمتها حل أزمة المعابر وتسليمها للوفاق، معتبراً أن غياب وجود الحكومة على المعابر يعيق إرسال الأموال من الدول المانحة لإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل خلال عدوانها السابق.

وأعاد أبو ظريفة التأكيد على ما طرحته الفصائل بشأن تشكيل قوي وطنية تضم كافة التنظيمات والمؤسسات والنقابات ورجال الأعمال لتكون وسيلة مساندة للحكومة في قضية الإعمار ورفع الحصار ومعالجة أزمات قطاع غزة. وقال: إذا حلت مشكلة المعابر والموظفين يمكن أن نقول أننا قطعنا شوطاً في المصالحة وهذا تدركه الفصائل. ولفت إلى أن ذلك يعتبر خطوة في اتجاه إجراء انتخابات شاملة.

وطالب أبو ظريفة حركتي فتح وحماس تغليب الوحدة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة. وقال: نأمل أن يكون هناك تحرك جدي من الطرفين لإنهاء الانقسام.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -