إخطارات بالهدم لعشرات المنازل العربية بالنقب

واصلت لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية توزيع اخطارات الهدم، وذلك إلى جانب تنفيذ أوامر الهدم في النقب، حيث قامت طواقم من اللجان تساندها دوريات من الشرطة والوحدات الخاصة بإلصاق اخطارات هدم جديدة في قرى أم الحيران، والمشاش، وأم بطين والزرنوق، إذ ألصقت اخطارات الهدم أيضا على المشاريع التي شيدت ضمن معسكر الصمود الأول في قرية الزرنوق الذي نظمه  اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي شبيبة التجمع الوطني الديمقراطي يوم السبت الماضي.

وحذرت الفعاليات الشعبية والسياسية في النقب من تمادي الحكومة الإسرائيلية في مخطط الهدم والتشريد واستشراء حملات الهدم خلال الفترة المقبلة، في وقت أعلنت فيه القيادات السياسية والأمنية بالمؤسسة الإسرائيلية عن نيتها هدم العديد من القرى في النقب، تحت ذريعة بنائها من دون ترخيص. حسب "عرب 48"

وتوجه مركز القرى غير المعترف بها في المجلس الإقليمي،  معيقل الهواشلة، إلى جميع أهل النقب وطالبهم بالتكاتف من أجل صد حملات الهدم المستعرة في النقب، مؤكدا أن حملات الهدم أصبحت تطال جميع قرى وبلدات النقب بشكل يومي ودون استثناء.

ولفت إلى أن الجماهير العربية في النقب تسير في احتجاجاتها بخطوات متثاقلة لا توازي حجم المرحلة، وعمق المأساة، وعليه طالب الهواشلة بزيادة الوعي وبناء الثقة بين ابناء النقب من أجل تحمل مسؤولياتهم التاريخية في الرباط والثبات على الأرض التاريخية.

وكانت جرافات الهدم قد أقدمت، أمس الاثنين، على هدم قرية العراقيب للمرة الـ 84، فيما واصلت الجرافات التابعة للجان التنظيم الإسرائيلية تساندها قوات معززة من الشرطة الحملة المسعورة على القرى العربية بالنقب، حيث تم مداهمة قرية عتير غير المعترف بها ودهمت منزلا بذريعة البناء دون تراخيص.

وداهمت قوات الشرطة قرية عتير وفرضت عليها الحصار، وقامت بإخلاء المنزل الذي تعود مليكته لـ إبراهيم الافينش، ويأوي 12 نفرا بضمنهم  10 أطفال،  حيث باشرت الجرافات بهدم البيت وتشريد العائلة.

المصدر: النقب – وكالة قدس نت للأنباء -