أبو مازن: ما يجري اليوم بمخيم اليرموك "نكبة"

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، إن "ما يجري اليوم بمخيم اليرموك (بسوريا) نكبة،.. التنظيمات المعارضة والنظام يتصارعون، وبات الوضع مأساويًا".

جاء ذلك في كلمة له خلال حفل خيري لجمع تبرعات نظمته مؤسسة "محمود عباس"، لدعم الفلسطينيين في مخيمات لبنان، مساء الثلاثاء، برام الله ، بحضور رجال أعمال ومسؤولين وقيادات وجمع من المواطنين.

وأضاف أبو مازن: "بات المخيم خاليًا من السكان، شردوا وفروا تحت القصف، ولا ندري ما النتيجة، هناك مخيمات أخرى في سوريا والوضع مأساوي، وواجبنا على الأقل أن نقدم الدعم الإغاثي والمادي لهم وهو بطريقه إليهم الآن".

وجدد الرئيس الفلسطيني موقفه وموقف القيادة الفلسطينية القاضي بعدم التدخل بالشؤون الداخلية العربية، قائلا: "منذ بدية الصراع في الوطن العربي قلنا وقررنا أن لا نتدخل بالشأن الداخلي للدول العربية، يكفينا ما لدينا من مصائب ومشاغل ومآسي، لذلك قررنا أن لا نتدخل خاصة في سوريا ولبنان وحتى مصر وتونس وليبيا".

وعن غزة قال أبو مازن: "هناك أيضًا مخيمات تعاني في غزة تعرضت في السنوات الأخيرة إلى حروب ثلاث، تهدمت المنازل في كل مرة، من السبب برأيكم... السبب أنتم تعرفونه".

وأضاف: "أنا لا أريد الحرب ولا أريدها هنا (الضفة)، كما لا أريدها هناك (غزة)، أريد أن يعيش شعبي حياة طبيعية بلا حروب، أنا لا أخجل من ذلك ولا أخضع للابتزاز، إن استطعت تجنب الحرب سأتجنبها".

وأضاف: "ومع ذلك نحاول لملمة الجراح بقدر ما نستطيع".

وأكد على مضيه قدمًا في التوجه إلى المؤسسات الدولية قائلا: "وقعنا بعد أن أخفق مجلس الأمن نهاية العام الماضي بتمرير مشروع ينهي الاحتلال، على عدة اتفاقيات ومعاهدات دولية، من ضمنها ميثاق جنيف وانضممنا إلى الجنائية الدولية، ولنا الحق في الانضمام إلى 522 مؤسسة ومعاهدة واتفاقية سننضم إليها لاحقا".

وأشار إلى صمود الشعب الفلسطيني رغم حجز إسرائيل أموال الضرائب، قائلا: "حجزت إسرائيل أموال الضرائب ودفعنا 50% من الرواتب ومن ثم 60%، صمودنا هو الأساس بكل شيء".

وأردف بقوله: " نحن شعب تحت الاحتلال، لا نملك موارد وحتى أراضينا مصادرة، رأس مالنا هو العقل، لذلك نستثمر ونعلم أبناءنا".

وأشار أبو مازن إلى أن مؤسسة "محمود عباس" تعلم نحو 2500 طالب فلسطيني من مخيمات لبنان لما يعانيه اللاجئون من حرمان في التعليم الثانوي والجامعي، مشيرا إلى أن المؤسسة قائمة على تبرعات من رجال أعمال وفلسطينيين لدعم إخوانهم.

المؤسسة أنشئت عددًا من الشخصيات الفلسطينية في العام 2012، لدعم الفلسطينيين بشكل عام واللاجئين بمخيمات لبنان بشكل خاص، وتقدم إلى جانب التعليم الجامعي مشاريع صغيرة. والحفل سنوي يقام لحث رجال الأعمال والمؤسسات والشركات للتبرع للمؤسسة للقيام بواجباتها.
 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -