اعتبرت مجلة "972 " الإسرائيلية أنّ العدوان الأخير على غزة وصل إلى مرحلة سيئة للغاية وصفتها "بالحضيض"، وذلك بعدما قامت السفن الحربية "الاسرائيلية" بإطلاق النيران على أربعة اطفال جميعهم تحت سن الـ 12 كانوا يلعبون كرة القدم على الشاطئ، وأدى الهجوم الى إصابة أربعة أطفال آخرين اصابات خطيرة.
وقالت مجلة "972" المعنية بالشؤون الفلسطينية والاسرائيلية: "جميعنا نعلم أن العدوان كان سيئا بشكل كبير على أطفال غزة".
وذكرت الاحصاءات التي قامت بها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين أنّ غزة قد شهدت خلال العدوان ثلاثة أيام متتالية كان يقتل فيها طفل في كل ساعة، وأنه بلغ متوسط عدد الاطفال الذين كانوا يستشهدون يومياً جراء القصف 11 طفلا.
وذكر التقرير انه لم يكن هناك اي مكان آمن للاطفال في غزة خلال العدوان، حيث استخدم الجيش الاسرائيلي الأسلحة النارية والصواريخ بشكل كبير وعشوائي، وظهر ذلك من خلال قصف المدارس والمستشفيات ومخميات اللاجئين.
وأظهرت الإحصاءات في التقرير بشكل واضح ان الاطفال تحت سن الـ 14، الذين يشكلون نسبة 43٪ من السكان هم الأكثر عرضة للخطر والاصابة في اي نزاع، حيث استشهد في العدوان الاخير 547 طفلا، منهم 535 استشهدوا بشكل مباشر نتيجة هجمات شنتها اسرائيل، و164 طفلا استشهدوا جراء القصف من قبل الطائرات بدون طيار، وجرح في العدوان 3،347 شخصا، منهم 1000 أصيبوا بعجز دائم.
