أبو شهلا: على حماس مراجعة سياستها بغزة

دعا النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح فيصل أبو شهلا، اليوم السبت، حركة حماس لمراجعة سياستها اتجاه قطاع غزة. وقال أين الوحدة والمصالحة، عندما تقرر كتلة حماس التشريعي ضريبة جديدة بغزة، متسائلا بأي حق يكون ذلك وأين المجلس التشريعي الذي اجتمع.

وذكر متابعاً تساءله خلال حديثه في برنامج "نافذة على الصحافة" الذي تبثه قناة "هنا القدس"، كيف تفرض ضريبة وتجبيها وحكومة التوافق التي تعتبرها المسؤولة ليس لدها خبر فيها ولا تعرف أين تذهب الأموال"، مؤكداً أن هناك عبثية في المشهد الفلسطيني.

ويرى أبو شهلا أن حماس عليها مراجعة التصرفات والمواقف بغزة، قائلاً: عندما نقترب من المصالحة يأتي من يعطل ذلك. ضارباً مثلاً بالتفجيرات التي استهدفت منازل قيادات فتح نهاية العام الماضي.

وأعتبر أن الممارسات التي حدثت مع وفد وزراء التوافق أثناء زيارتهم قطاع غزة لا تصب في مصلحة الوحدة الوطنية والمصالحة، رافضاً أن تكون هناك هيمنه على الحكومة، قائلاً:" لا يعقل بعد عشر شهور من عمل الحكومة يأتي من يقول لن نسلم الوزرات إلى حكومة التوفق".

وتساءل أبو شهلا حول كيفية مطالبة الحكومة بالمسؤولية اتجاه قطاع غزة وأنت يقصد (حماس)، ترفض أن تسلمها الوزارات وترفض أن يذهب الوزير إلى وزارته ويلتقي بموظفيه.

واشار إلى أن الرؤية التي قدمها رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال زيارته الأخيرة كانت واضحة. وأضاف: الحمد الله قال أن جميع الموظفين مؤمنين وأعطوني الفرصة وبدون وصاية، متابعاً:" لازم يكون في معلم على رئيس الوزراء والحكومة ويقول لهم كيف يشتغلوا ".

وذكر أن اتفاق الشاطئ شكل آلية لتنفيذ اتفاق القاهرة والذي ينص بالتواريخ وفي أول خطوة لتنفيذه تشكيل حكومة الوفاق. مبيناً أن تشكيل الحكومة هدفه قياس المصداقية، مؤكداً أن الذي عطل عمل حكومة ومنعها من فرض سيطرتها الكاملة في قطاع غزة هو المسؤول عن تعطيل المصالحة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -